تباشر النيابة العامة بأكتوبر تحقيقاتها في بلاغ رنا طارق زوجة الفنان محمود حجازي الذي تتهمه فيه بتبديد متعلقاتها بعد التعدي عليها بالضرب وطردها من المنزل ثم تداول صور لسيدة وابنتها ترتديان فساتينها.
وطلبت النيابة تحريات الأجهزة الأمنية حول الواقعة وملابساتها.
وتصاعدت حدة الخلافات بين الفنان محمود حجازي وزوجته رنا طارق، بعدما تقدمت الأخيرة ببلاغ جديد تتهمه فيه بتبديد ممتلكاتها الخاصة، وذلك بقسم شرطة أول 6 أكتوبر، تحت رقم 2675 لسنة 2026.
وكشفت رنا طارق، في بيان صحفي، أنها لم تكن تنوي اتخاذ إجراءات قانونية جديدة، إلا أن ما وصفته بـ"الواقعة الصادمة" دفعها لذلك، خاصة في ظل استمرار الخلافات بينهما منذ فترة.
وأوضحت الزوجة أنها فوجئت بتداول صور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تظهر خلالها سيدة وابنتها وهما ترتديان ملابس تعود ملكيتها لها، وهو ما أثار دهشتها واستياءها الشديد، خصوصًا بعد تأكدها من أن تلك المقتنيات كانت داخل شقة الزوجية.
وأضافت في بلاغها أن زوجها استولى على متعلقاتها الشخصية التي تركتها داخل منزل الزوجية عقب واقعة الاعتداء السابقة، مشيرة إلى أنها لم تعد إلى الشقة منذ ذلك الحين.
وأشارت رنا إلى أن السيدة التي ظهرت في الصور هي المحامية الخاصة بزوجها، مؤكدة أنها ارتدت أحد فساتينها وحملت حقيبة تخصها، وهي نفس الإطلالة التي سبق أن ظهرت بها خلال مشاركتها في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي.
كما لفتت إلى أن ابنة المحامية ظهرت أيضًا خلال المناسبة نفسها مرتدية فستانًا آخر من مقتنياتها، معتبرة أن ذلك يمثل تصرفًا غير قانوني في ممتلكاتها الخاصة.
وعلى إثر ذلك، حررت رنا طارق المحضر الجديد، مطالبة باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، فيما باشرت الجهات المختصة التحقيق في الواقعة للوقوف على ملابساتها.

