قال عمرو المنيري، مراسل القاهرة الإخبارية من بروكسل، إن انتقادات صندوق النقد الدولي لسياسات خفض ضرائب الوقود في أوروبا تعكس حجم الأزمة التي تواجهها دول الاتحاد الأوروبي، في ظل ارتفاع تكاليف الطاقة بشكل كبير خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح أن أوروبا تواجه أزمة طاقة متجددة تذكر بأزمة عام 2022، حيث ارتفعت تكاليف استيراد النفط والغاز مؤخرًا بمليارات اليوروهات، مع توقعات بوصول إجمالي الإنفاق السنوي إلى مئات المليارات، ما يشكل ضغطًا هائلًا على موازنات الدول الأوروبية.
وأضاف أن الاتحاد الأوروبي يسعى إلى تعويض النقص من خلال استخدام الاحتياطات الاستراتيجية وتنويع مصادر الطاقة، خاصة بعد تراجع الاعتماد على الغاز الروسي، في وقت قرر فيه البنك المركزي الأوروبي تثبيت أسعار الفائدة لمواجهة التضخم الذي تجاوز المستهدف.
وأشار إلى أن الأزمة دفعت الدول الأوروبية إلى تكثيف التنسيق الدولي، بما في ذلك اجتماعات لبحث تأمين الملاحة في مضيق هرمز، في ظل استمرار التحديات المرتبطة بإمدادات الطاقة العالمية.

