قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

أبو العينين : العاصمة الإدارية تحولت في سنوات لا تتعدى الـ10 من صحراء إلى نموذج للتنمية الحديثة

الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط
الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط

أبو العينين رئيس اتحاد برلمانات دول المتوسط:

الشعب الفلسطيني لن يقبل إلا بإقامة دولته المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية

الرئيس عبد الفتاح السيسي لعب دورًا محوريًا في استقرار المنطقة ودعم مسارات التهدئة

لا بديل عن المفاوضات.. والحلول العسكرية لا تصنع سلامًا

استمرار الصراعات يهدد الاستقرار العالمي ويؤثر سلبًا على الاقتصاد الدولي

إغلاق مضيق هرمز يفرض ضغوطًا على أسواق الطاقة وحركة التجارة العالمية

ضرورة تفعيل مخرجات مؤتمر شرم الشيخ لإعمار غزة وتسريع التنفيذ

إعادة صياغة النظام الدولي ومراجعة آليات اتخاذ القرار وعلى رأسها «الفيتو»

إدانة برلمانية متوسطية لقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين

أكد النائب محمد أبو العينين، رئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، أن العاصمة الإدارية الجديدة تمثل نموذجًا متكاملًا للتنمية الحديثة، بعدما تحولت خلال أقل من عشر سنوات من صحراء جرداء إلى صرح عمراني يعكس حجم الطفرة التنموية التي تشهدها مصر.

جاء ذلك خلال اجتماع هيئة المكتب والمكتب الموسع للجمعية، الذي استضافه مجلس النواب بالعاصمة الإدارية الجديدة، بمشاركة واسعة من ممثلي برلمانات 43 دولة، حيث ناقش الحضور أبرز القضايا الإقليمية والدولية، وعلى رأسها تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، وأزمة غزة، وملف الطاقة.

وفي مستهل كلمته، رحب أبو العينين بالمشاركين، مؤكدًا أن انعقاد الاجتماع داخل هذا الصرح التشريعي الحديث يعكس التقدم الكبير الذي حققته الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أن ما تحقق في العاصمة الإدارية هو تجسيد عملي لرؤية تنموية شاملة.

وتطرق رئيس الجمعية إلى تطورات القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني لن يقبل إلا بإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، باعتباره المسار الوحيد لتحقيق سلام عادل ودائم، في إطار حل الدولتين الذي يحظى بدعم دولي واسع.

وشدد على أن المرحلة الراهنة تتطلب العودة الفورية إلى طاولة المفاوضات، مؤكدًا أنه لا بديل عن الحلول السياسية والدبلوماسية، وأن الحروب لا تفرز منتصرين بل تخلّف خسائر فادحة على جميع الأطراف.

كما ثمّن الدور الذي يقوم به الرئيس عبد الفتاح السيسي في دعم مسارات التهدئة والحفاظ على استقرار المنطقة، مشيرًا إلى جهوده في الدفع نحو وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

وحذر أبو العينين من تداعيات استمرار الصراعات الإقليمية، مؤكدًا أنها تهدد الاستقرار العالمي وتؤثر سلبًا على الاقتصاد الدولي، خاصة في ظل التوترات المرتبطة بالممرات الحيوية، وعلى رأسها مضيق هرمز، وما تفرضه من ضغوط على أسواق الطاقة وحركة التجارة العالمية.

ودعا إلى ضرورة تفعيل مخرجات مؤتمر شرم الشيخ لإعادة إعمار غزة، وتسريع جهود التنفيذ، مشددًا على أن تأخر الإعمار يزيد من معاناة الشعب الفلسطيني.

كما أكد أهمية إعادة صياغة النظام الدولي بما يحقق قدرًا أكبر من التوازن والعدالة، مع مراجعة آليات اتخاذ القرار داخل المؤسسات الدولية، خاصة ما يتعلق بحق النقض «الفيتو»، بما يضمن تمثيلًا أكثر إنصافًا للدول.

وجدد الدعوة إلى وقف إطلاق النار وخفض التصعيد، مؤكدًا أن الحوار يظل السبيل الوحيد لتسوية النزاعات، قائلاً: «كفوا عن إطلاق النار.. كفوا عن التصعيد».

وفي سياق متصل، أعلنت الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، بإجماع أعضائها، إدانتها لمصادقة الكنيست الإسرائيلي على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف.

وأكدت الجمعية أن هذا التشريع يقوض ضمانات المحاكمة العادلة ويهدد منظومة العدالة الدولية، كما يسهم في زيادة التوتر بالمنطقة ويعرقل جهود تحقيق السلام.

واختتمت أعمال الاجتماع بالتأكيد على أهمية الدبلوماسية البرلمانية كأداة رئيسية لدعم الاستقرار، والدفع نحو حلول سياسية عادلة، مع التشديد على أن السلام يظل الخيار الوحيد لتحقيق الأمن والتنمية لشعوب المنطقة والعالم.