قالت الدكتورة جيهان زكى، وزيرة الثقافة، إن الفترة القادمة سوف تشهد إطلاق دولة والفنون والإبداع على غرار دولة التلاوة، تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، للإرتقاء بالثقافة المصرية وتفعيل دورها فى التعاطى مع الأحداث المختلفة.
جاء ذلك خلال مشاركتها، فى فعاليات المهرجان الثقافي الفنى لجمعية رعاية الأيتام ومؤسسة الدكتور محمود بكرى بقنا، بحضور الدكتور حازم عمر، نائب محافظ قنا، والنائب مصطفى بكرى، عضو مجلس النواب، والدكتور هشام عطوة، رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة، ولفيف من القيادات التنفيذية والشعبية.
وكانت وزيرة الثقافة بدأت جولتها لمحافظة قنا، بتفقد قصر ثقافة قنا، على هامش زيارتها للمحافظة للمشاركة في فعاليات المهرجان الثقافي والفني ليوم اليتيم، الذي تنظمه جمعية رعاية الأيتام والأعمال الخيرية بمنطقة المعنا، بالتعاون مع مؤسسة الدكتور محمود بكري الخيرية.
وشملت الجولة تفقد عدد من أقسام قصر الثقافة، والاطلاع على الإمكانيات المتاحة والخدمات الثقافية المقدمة للجمهور، خاصة البرامج والأنشطة الموجهة للأطفال والنشء والشباب، والتي تمثل ركيزة أساسية في بناء الوعي الثقافي وتنمية القدرات الإبداعية.
وأكدت وزيرة الثقافة، بأن قصور الثقافة تمثل أحد أهم أذرع الدولة في نشر الوعي والمعرفة، مشددة على ضرورة تطوير المحتوى الثقافي والأنشطة المقدمة لتكون أكثر جذبًا وتفاعلًا مع مختلف الفئات العمرية، لا سيما الأطفال والشباب.
كما تفقد مكتبة الطفل والشباب بالمعنا، مؤكدةً أهمية الدور الذي تقوم به مكتبات الطفل والشباب في تنمية الوعي الثقافي وتعزيز قيم الانتماء، وأن الاستثمار في بناء الإنسان، وخاصة في المراحل العمرية المبكرة، يمثل أحد أهم محاور العمل الثقافي في المرحلة الحالي.
وشملت الجولة تفقد أقسام المكتبة المختلفة، حيث اطلعت الوزيرة على محتويات قاعات الاطلاع، وركن الطفل، وقاعات الأنشطة الفنية والثقافية، كما تابعت مستوى التجهيزات والإمكانات المتاحة، وآليات تقديم الخدمة للجمهور، خاصة ما يتعلق بالأنشطة التفاعلية والبرامج التعليمية الموجهة للأطفال والنشء.
من جانبه، أكد النائب مصطفى بكري عضو مجلس النواب أهمية دعم المؤسسات الثقافية في صعيد مصر، مشيرًا إلى أن قصر ثقافة قنا يمكن أن يلعب دورًا محوريًا في نشر الثقافة وتعزيز الهوية الوطنية، إذا ما تم دعمه بالإمكانات اللازمة.



