أكدت نائب سفير الهند لدى مصر "سي سوشما" دور مصر المحوري في بناء وترسيخ السلام والاستقرار الإقليمي والدولي، ودورها القيادي وبالغ الأهمية في مختلف القضايا الملحة والاستراتيجية إقليميا وفي مقدمتها قضية غزة و دعم حقوق الشعب الفلسطيني.
وثمنت "سي سوشما" - في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط "أ ش أ" اليوم /الجمعة/ - الدور القيادي والمحوري لمصر في بناء وترسيخ الأمن والاستقرار على كافة المستويات الإقليمية والدولية.
وأكدت أن مصر دائما تلعب دورا قياديا في إقرار السلام في غزة وفلسطين، مشيدة بمؤتمر شرم الشيخ للسلام الذي احتضنته مصر في أكتوبر الماضي، وعقد بتمثيل رفيع المستوي من الهند لإحلال السلام في غزة.
وقالت إن الهند ومصر تربطهما علاقات قوية وتاريخية ورؤية وتنسيق قوي فيما يخص القضايا الإقليمية الهامة ، مشيرة إلى أن الهند تدعم جميع الجهود الرامية إلى تحقيق سلام دائم إقليميا.
وأكدت متانة وتاريخية العلاقات التي تربط بين القاهرة ونيودلهي، مشيرة إلى أن هذه العلاقات تشهد تطورًا ملحوظًا في مختلف المجالات، في ظل حرص القيادتين السياسيتين في البلدين على تعزيز أطر الشراكة الاستراتيجية.
وتابعت - خلال احتفالية اليوم العالمي لليوجا بقلعة قايتباي بالاسكندريه- القول إن العلاقات المصرية الهندية تستند إلى إرث طويل من التعاون والتنسيق الاستراتيجي، لافتة إلى أن السنوات الأخيرة شهدت دفعة قوية في مسار التعاون الثنائي، خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.
وأوضحت أن هناك العديد من الاستثمارات الهندية في مصر والتي تبلغ نحو 5 مليارات دولار أمريكي، وهو ما يعكس الإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها اقتصادا البلدين، مؤكدة وجود فرص واسعة لتعزيز هذا التعاون في قطاعات حيوية.
وأشارت إلى أن الشركات الهندية تواصل توسيع استثماراتها في السوق المصرية، مستفيدة من الموقع الجغرافي الاستراتيجي لمصر.
كما أكدت أهمية تعزيز التعاون الثقافي والتعليمي بين البلدين، مشيرة إلى أن العلاقات الشعبية تمثل ركيزة أساسية لدعم العلاقات الرسمية، من خلال تبادل الوفود والبرامج الثقافية والتعليمية.
وأوضحت أن الاحتفال بيوم العالمي لليوجا بمصر، يجسد عمق الترابط الحضاري بين مصر والهند ويكتسب طابعا خاصا لإقامته بين أحضان الإسكندرية وقلعة قايتباي "أحد أقدم المعالم الأثرية في مصر والعالم العربي".
كما أشادت بمكانة مدينة الإسكندرية التي تميز عروس البحر المتوسط، و تمتلك إرثا حضاريا وتاريخيا فريدا.
ونوهت بأهمية إقامة الاحتفال في قلعة قايتباي بالإسكندريه الموقع الذي يمثل موقع فنار الإسكندريه القديم أحد عجائب الدنيا السبع.
كما أكدت عمق علاقات التعاون مع مدينة الإسكندرية واحتضان مكتبة الإسكندرية لتماثل نصفي للمهاتما غاندي بما يعكس عمق التعاون والترابط الحضاري بين البلدين.