قال الدكتور عبد الرحيم علي، رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط في باريس، إن إسلام آباد لم تعد مجرد عاصمة لباكستان، بل تحولت إلى ما يشبه ساعة رملية تُحسب عليها لحظة الصفر لما قد تشهده المنطقة، مشيراً إلى أن المسار الحالي يتراوح بين تحقيق سلام دائم أو الانزلاق إلى كارثة محققة.
ترامب لا يزال يمارس ضغوطاً بحرية
وأوضح خلال مداخلة مع الإعلامية آية عبدالرحمن، في برنامج "ستوديو إكسترا"، المذاع على قناة إكسترا نيوز، أنه لا جديد يُذكر في تطورات المشهد، لافتاً إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يزال يمارس ضغوطاً بحرية، وهو ما تعتبره إيران خرقاً للهدنة، في حين تتهم واشنطن طهران بخرقها من خلال التهديد بإغلاق مضيق هرمز، مضيفا أن الطرفين يديران مواجهة مفتوحة إعلامياً وسياسياً قبل الجلوس إلى طاولة المفاوضات، في ظل فجوة لا تزال واسعة بينهما.
وأشار إلى تباين الروايات بين الجانبين، إذ تؤكد الولايات المتحدة وجود اتفاق بشأن التعامل مع اليورانيوم المخصب، بينما تنفي إيران ذلك، معتبراً أن حالة الإنهاك التي يعانيها الطرفان هي ما يدفعهما للتفكير في التفاوض، خاصة في هذا التوقيت.
وأكد أن عدداً من الدول، بينها مصر وتركيا وقطر، تدعم التحرك الباكستاني وتدفع باتجاه استئناف المفاوضات، محذراً من أن المنطقة قد تواجه كارثة شاملة في حال فشل المسار الدبلوماسي.
ولفت إلى أنه حتى الآن لم يُحسم الموقف الإيراني بشكل نهائي بشأن التوجه إلى باكستان، في وقت أعلن فيه الرئيس الأمريكي بوضوح أنه في حال عدم التوصل إلى حل، قد يتم اللجوء إلى ضربات قاسية تستهدف البنية التحتية الإيرانية، بما في ذلك قطاعا الكهرباء والمياه.

