أكد حسين ياسر المحمدي، نجم نادي الزمالك السابق، أن الجهاز الفني للفريق يلعب دورًا محوريًا في الحفاظ على حالة الاستقرار داخل النادي، رغم التحديات الكبيرة التي يواجهها خلال الفترة الحالية.
وأوضح أن الظروف الصعبة، مثل إيقاف القيد والأزمات المالية والإدارية، لم تمنع الفريق من الظهور بشكل قوي، بل على العكس ساهمت في إبراز قوة الجهاز الفني وقدرته على إدارة الموقف باحترافية.
أشار المحمدي إلى أن قبول مهمة تدريب فريق بحجم الزمالك في هذه الظروف ليس أمرًا سهلًا، مؤكدًا أن الجهاز الفني الحالي نجح في إحداث طفرة واضحة على مستوى الأداء والنتائج.
وأضاف أن الفريق لم يكتفِ بتجاوز الأزمات، بل استطاع أيضًا المنافسة بقوة، بل وتصدر جدول الدوري، وهو ما يعكس حجم العمل الكبير المبذول خلف الكواليس.
وتطرق إلى نقطة مهمة تتعلق بالمقارنة بين المدرب الأجنبي ونظيره الوطني، حيث أوضح أن المدرب الأجنبي غالبًا ما يحصل على فرص أكبر، وقد يرحل دون تعرضه لانتقادات حادة، بينما يواجه المدرب المحلي ضغوطًا كبيرة وانتقادات مستمرة، رغم أنه يعمل في ظروف أصعب بكثير. وأكد أن هذه المفارقة تحتاج إلى إعادة نظر من الجماهير والإعلام.
واختتم المحمدي حديثه بالإشادة الكبيرة بجماهير الزمالك، مؤكدًا أنهم يمثلون العامل الأهم في نجاح الفريق. وأوضح أن الجمهور تحمل الكثير من الضغوط والصعوبات، لكنه ظل داعمًا للفريق في كل الأوقات، معتبرًا إياه “اللاعب رقم واحد” في تحقيق الإنجازات، لما يقدمه من دعم معنوي لا يتوقف

