أفادت مصادر باكستانية، فجر الاثنين، بأنه تم تضييق الفجوات بين أميركا وإيران خلال الأيام الماضية، بحسب العربية.
وأوضحت المصادر أنه تم تضييق الفجوات خلال الأيام الأربعة أو الخمسة الماضية بفضل الجهود الحثيثة التي بذلتها باكستان، لكن كلا الجانبين يواصلان الضغط والتمسك بمواقفهما، وفق وسائل إعلام محلية.
كما أضافت أن الاتفاق الإطاري جاهز باستثناء بعض البنود الجوهرية التي قد تعرقل هذه الجولة إذا لم يكن الجانب الإيراني مستعداً.
موقف إيران من المفاوضات الجديدة
و أفاد الإعلام الرسمي الإيراني الأحد أن طهران لا تخطط حالياً للمشاركة في محادثات جديدة مع واشنطن.
إذ نقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون في إيران عن مصادر إيرانية، أنه "لا توجد حالياً أي خطط للمشاركة في الجولة المقبلة من المحادثات بين إيران والولايات المتحدة".
بينما أوردت وكالتا فارس وتسنيم نقلاً عن مصادر لم تسمها أن طهران لم تحسم قرارها بعد في ما يتصل بالمشاركة في المفاوضات، وأن "الأجواء العامة لا يمكن اعتبارها إيجابية جداً"، مشيرة إلى أن رفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية يعد شرطاً مسبقاً لإجراء المحادثات.
في المقابل، كشفت مصادر إيرانية مطلعة أن وفداً إيرانياً سيصل إلى باكستان، الثلاثاء، لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة.
كما توقعت المصادر، في تصريحات لشبكة CNN، أن يكون الوفد هو نفسه الذي شارك في جولة المحادثات السابقة، والذي ضم رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي.
ترامب يجدد تهديدة لإيران
جاء ذلك بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إرسال وفد إلى العاصمة الباكستانية الاثنين لاستئناف المباحثات بشأن إنهاء الحرب مع إيران، قبل أيام من انتهاء مفاعيل وقف إطلاق النار.
و جدد ترامب، الأحد، تهديده بتدمير البنية التحتية الإيرانية، حيث جاء في منشور له على منصته "تروث سوشال": "ستدمر الولايات المتحدة كل محطة لإنتاج الطاقة، وكل جسر في إيران" ما لم يتم التوصل إلى اتفاق يضع حداً نهائياً للحرب.
الجولة الأولى من المفاوضات
يذكر أن إسلام آباد كانت احتضنت جولة مفاوضات أولى مباشرة بين واشنطن وطهران السبت الماضي، قادها نائب الرئيس الأميركي جاي جي فانس ورئيس البرلمان الإيراني، لكنها لم تسفر عن اتفاق.
و أسفرت الجولة الأولى عن هدنة لمدة أسبوعين
التي تم التوصل إليها بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، والتي أوقفت إطلاق النار في الحرب التي تفجرت في 28 فبراير، و تنتهي الهدنة بعد 3 أيام.
بينما لا تزال المساعي الباكستانية مستمرة من أجل دفع الجانبين للقاء ثانية، والتوصل لاتفاق ينهي الحرب.

