أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال يقول هل يجوز صلاة الفرض من المصحف أو من الموبايل؟، موضحًا أنه لا مانع شرعًا من القراءة من المصحف أو الهاتف المحمول أثناء الصلاة.
هل يجوز صلاة الفرض من المصحف أو الموبايل؟
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الإثنين، أن الأصل في الصلاة جواز القراءة من المصحف، مع التأكيد على ضرورة تقليل الحركة قدر الإمكان، حتى لا ينشغل المصلي عن خشوعه.
وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى أن تقليب الصفحات أو متابعة الآيات بعين المصلي ينبغي أن يكون في أضيق الحدود، لأن كثرة الحركة قد تؤثر على كمال الخشوع والتركيز داخل الصلاة.
وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء أن هذا الجواز ثابت عن السلف، مستشهدًا بما روي عن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها، أنها كانت تصلي خلف غلامها ذكوان في صلاة التراويح، وكان يقرأ من المصحف أثناء الصلاة.
وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء أن القراءة من الحفظ تظل الأفضل، لكن إذا كانت القراءة من المصحف أو الموبايل تعين المصلي على التدبر وعدم الخطأ، فلا حرج فيها ولا كراهة.
أركان الصلاة كاملة
تبدأ الصلاة بركن القيام في صلاة الفريضة للقادر عليه، يليه تكبيرة الإحرام بقول "الله أكبر"، وبعد ذلك يقرأ المصلي سورة الفاتحة، ثم ينتقل المصلي إلى الركوع، الذي يتحقق بانحناء المصلي بحيث تلمس كفاه ركبتيه، بينما تتم صفتُه الكاملة باستواء الظهر وجعل الرأس حياله.
ويلي ذلك الرفع من الركوع والاعتدال قائمًا، ثم الانتقال إلى السجود؛ وأكمل صفاته تمكين الجبهة، والأنف، والكفين، والركبتين، وأطراف أصابع القدمين من محل السجود، بينما يجزئ وضع جزء من كل عضو منها.
كيفية أداء صلاة الفرض
بعد السجدة الأولى، يجب الرفع من السجود والجلوس بين السجدتين؛ وهي جلسة تصح بأي هيئة، لكن السنة فيها الافتراش بالجلوس على الرجل اليسرى ونصب اليمنى وتوجيهها للقبلة.
وتعد الطمأنينة ركنا ملازما لكل هذه الأفعال، وهي السكون في كل ركن فعلي. وتختتم الصلاة بـالتشهد الأخير والجلوس له والتسليمتين.

