في مشهد بطولي يجسد أسمى معاني الشجاعة والتضحية، تمكن مدرس بمحافظة الإسماعيلية من إنقاذ 7 أشخاص من داخل منزل اشتعلت به النيران، قبل أن يتعرض هو نفسه لإصابات وحروق أثناء محاولاته المتواصلة لإخراج جميع المتواجدين من العقار.
وتلقت الأجهزة المعنية بلاغًا بنشوب حريق داخل أحد المنازل السكنية، وعلى الفور هرعت قوات الحماية المدنية وسيارات الإسعاف إلى موقع الحادث للسيطرة على النيران ومنع امتدادها إلى المنازل المجاورة.
وبحسب شهود عيان، سارع المدرس إلى اقتحام المنزل المشتعل فور اندلاع الحريق، وتمكن من إخراج 7 أشخاص بينهم أطفال وسيدات، معرضًا حياته للخطر في سبيل إنقاذهم، قبل أن تلتهم النيران أجزاء من جسده ويتعرض لإصابات استدعت نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم.
وأشاد أهالي المنطقة بالموقف البطولي الذي قام به المدرس، مؤكدين أنه ضرب مثالًا نادرًا في الشهامة والإنسانية، حيث لم يتردد للحظة في المخاطرة بحياته من أجل إنقاذ الآخرين.
وتواصل الجهات المختصة جهودها للوقوف على أسباب الحريق وملابساته، فيما سادت حالة من الامتنان بين الأهالي تجاه البطل الذي أنقذ أرواحًا كانت على وشك أن تلتهمها النيران.