قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

بعقول شباب مصر.. دمج الذكاء الاصطناعي في شركات الإنتاج الحربي

الإنتاج الحربي والأكاديمية البحرية توقعان بروتوكول تعاون
الإنتاج الحربي والأكاديمية البحرية توقعان بروتوكول تعاون

أعرب الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، عن اعتزازه بالتعاون مع وزارة الإنتاج الحربي، مشيدًا بإمكاناتها كصرح صناعي وطني رائد يدعم الصناعة المصرية.

وأكد رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، تطلعه إلى إقامة شراكة مثمرة مع شركات الوزارة ووحداتها المختلفة.

تبادل الخبرات العلمية والصناعية

بدوره، أكد الدكتور مهندس صلاح سليمان جمبلاط وزير الدولة للإنتاج الحربي، أنه تم توقيع بروتوكول تعاون مع الأكاديمية، في إطار رؤية الدولة الهادفة إلى دمج مخرجات البحث العلمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في العمليات التصنيعية، بما يسهم في تعزيز التصنيع المحلي من خلال شراكة تدريبية استراتيجية.

وأوضح “جمبلاط” خلال مراسم توقيع البروتوكول مع “عبد الغفار”، بديوان عام الوزارة في العاصمة الجديدة، أن الأكاديمية ستتولى تأهيل وتدريب كوادر الهيئة وشركاتها ووحداتها التابعة على مختلف المستويات الإدارية والفنية، خاصة القيادات والكوادر التنفيذية، إلى جانب التعاون في تطوير خطوط الإنتاج بالمصانع؛ عبر دمج الأنظمة الذكية بها.

وأضاف وزير الدولة للإنتاج الحربي، أن التعاون يشمل التطبيق العملي للبحوث والمشروعات العلمية لطلاب كليتي الهندسة والذكاء الاصطناعي في مختلف التخصصات، تنفيذًا للتوجيهات الرئاسية الرامية إلى تعميق التصنيع المحلي وتوطين التكنولوجيا الحديثة، بما يعزز القدرات الإنتاجية الوطنية، ويحد من الاعتماد على الاستيراد.

وأشار "جمبلاط" إلى أن وزارة الإنتاج الحربي ستوفر فرص تدريبية لطلاب الأكاديمية في مختلف تخصصات شركاتها ووحداتها التابعة، لافتًا إلى أن مجالات التعاون تمتد أيضًا إلى الاستفادة من القدرات التصنيعية للهيئة لتلبية الاحتياجات اللوجستية، بما في ذلك مستلزمات المطاعم والفنادق بأسعار تنافسية وفقًا للوائح المنظمة، مع تقديم تسهيلات وخصومات للعاملين والطلاب وأسرهم.

كما أعرب الجانبان عن تطلعهما إلى أن يمثل هذا التعاون ركيزة أساسية لتبادل الخبرات العلمية والصناعية، بما يدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة، خاصة في مجالات الابتكار والتحول الرقمي، إلى جانب تعزيز قدرات الكوادر البشرية الوطنية لمواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة.