أكد الإعلامي حسام الدين حسين أن تطورات الأزمة المرتبطة بالمفاوضات الخاصة بالوقود أو ما يُعرف بـ"الغبار النووي" وعمليات تخصيب اليورانيوم تمثل نقطة كبيرة ومهمة في مسار الأزمة.
وأوضح “حسام” خلال برنامج 90 دقيقة، أن هناك العديد من التفاصيل التي تعطل أحيانًا المفاوضات، خاصة مع تساؤلات حول ما إذا كانت إيران ستتخلى بشكل كامل عن تخصيب اليورانيوم، أو سيتم نقل المواد المخصبة إلى مكان آخر، فضلًا عن التساؤل حول مكان هذه المواد وما إذا كانت مدفونة تحت الأرض في المفاعلات النووية التي تعرضت للضرب أو تم نقلها بالفعل.
وأضاف الإعلامي، أن هناك تساؤلات أخرى تتعلق بما تبقى لدى إيران للوصول إلى فكرة القنبلة النووية بعد الضربات التي تعرضت لها، وهل تأثرت قدرتها على امتلاك سلاح نووي، خاصة مع الحديث عن اقترابها من ذلك.
وأشار حسام الدين، إلى أن احتمالية حدوث تسرب إشعاعي في المنطقة تظل قائمة حال تصاعد الضربات على المفاعلات النووية، مؤكدًا أن هذه الأسئلة تمثل محور اهتمام العالم في ظل أبعاد علمية وسياسية واقتصادية معقدة.