علقت النائبة أميرة فؤاد، على موافقة مجلس الوزراء على مشروع قانون الأسرة للمصريين المسيحيين، مشيرة إلى أن الطوائف المسيحية كانت قد انتهت بالفعل من إعداد مشروع القانون، وهو ما يجعل هذه الخطوة إيجابية ومهمة في مسار تنظيم الأحوال الشخصية.
وقالت النائبة في تصريحات خاصة: «بالفعل الطوائف انتهت من مشروع القانون، وهذه خطوة جيدة، لأن هناك أشخاص كثيرين كانوا ينتظرون هذا القانون».
وأشارت إلى أن المشروع يمثل استجابة لتطلعات شريحة واسعة من المواطنين الذين ينتظرون تنظيم تشريعي واضح لقضايا الأسرة.
وأضافت أنه سيتم دراسة مشروع القانون حال قدومه للنواب مؤكدة أن البرلمان سيتعامل مع المشروع بالدراسة الدقيقة لضمان تحقيق أفضل صيغة قانونية تخدم المواطنين.
وأوضحت أن هناك إضافات وبنود جديدة من شأنها أن تخدم المسيحيين ولم تكن موجودة من قبل، خاصة فيما يتعلق بقضايا الطلاق والرؤية، بما يعزز من حماية الحقوق وتنظيم العلاقات الأسرية بشكل أكثر وضوحا وعدالة.



