في لحظة قد تحمل الكثير من المشاعر والتحديات، يقترب النجم المصري محمد صلاح من محطة مفصلية في مسيرته الدولية مع ترقب مشاركته في بطولة كأس العالم 2026 التي قد تمثل الظهور الأخير له على أكبر مسرح كروي في العالم.
وبين طموح كتابة نهاية استثنائية بقميص منتخب مصر ورغبة الجماهير في رؤية نجمها الأول يترك بصمة خالدة، تتجه الأنظار إلى صلاح في مونديال ينتظر أن يحمل الكثير من التحديات والفرص في آنٍ واحد.
وسلطت تقارير عالمية الضوء على مستقبل النجم المصري محمد صلاح، مؤكدة أنه قد يكون على موعد مع الظهور الأخير له في بطولة كأس العالم 2026 التي تنطلق يوم 11 يونيو المقبل بمشاركة 48 منتخبا للمرة الأولى في تاريخ البطولة.
وبحسب ما ذكرته شبكة SofaScore، فإن محمد صلاح لا يعد مجرد لاعب بارز داخل مصر بل يمثل أحد أهم رموز الكرة المصرية عبر تاريخها خاصة في ظل ما قدمه من إنجازات مع منتخب مصر ونادي ليفربول.
وأشار التقرير إلى أن صلاح، الذي سيبلغ 34 عاما خلال فترة إقامة البطولة، قد يخوض المونديال في إطار محطته الدولية الأخيرة رغم استمراره في تقديم مستويات مميزة، حيث تطور أسلوب لعبه ليعتمد بشكل أكبر على الخبرة والذكاء التكتيكي بدلًا من السرعة فقط مع احتفاظه بقدرة كبيرة على الحسم أمام المرمى.
في سياق متصل، أوضحت التقارير أن النظام الجديد الموسع لكأس العالم يمنح منتخب مصر فرصة أكبر للتأهل إلى الأدوار الإقصائية، وهو ما قد يتيح لصلاح فرصة ذهبية لترك بصمة تاريخية في البطولة بعدما لم يحالفه التوفيق في تحقيق إنجاز يُذكر خلال مشاركاته السابقة.
ومن المنتظر أن يبدأ منتخب مصر مشواره في دور المجموعات بمواجهة قوية أمام منتخب بلجيكا، قبل أن يلتقي مع نيوزيلندا وإيران، في مجموعة تبدو متوازنة نسبيًا، لكنها لا تخلو من التحديات.
مشاركة محمد صلاح في مونديال 2026 تحمل طابعا استثنائيا
من جانب آخر، أشار موقع DaveOCKOP إلى أن مشاركة محمد صلاح في مونديال 2026 قد تحمل طابعًا استثنائيا، حيث من المحتمل أن يخوض البطولة دون أن يكون لاعبا في صفوف ليفربول، وذلك للمرة الأولى منذ عام 2017 في حال رحيله عن النادي قبل انطلاق البطولة.
وتبقى مشاركة محمد صلاح في كأس العالم 2026 محطة مفصلية في مسيرته، بين طموح كتابة فصل أخير مميز بقميص منتخب بلاده، وإضافة إنجاز جديد إلى سجل أحد أعظم لاعبي كرة القدم في تاريخ مصر.