تجمّع العشرات في قرية الطيري جنوب لبنان، حيث حُمِل نعش الصحفية أمل خليل، الملفوف بالعلم اللبناني وخوذة صحفية موضوعة فوقه، وسط الحشود، وانهمرت دموع الناس وهم يهتفون "الموت لإسرائيل".

كانت الصحفية أمل خليل، مراسلة صحيفة الأخبار اليومية، قد قُتلت يوم الأربعاء في غارة جوية إسرائيلية استهدفت منزلًا كانت قد احتمت فيه أثناء تغطيتها للحرب بين إسرائيل وحزب الله.
وتم انتشال جثمانها من تحت الأنقاض بعد ساعات وأفاد جيش الاحتلال الإسرائيلي أن الحادث لا يزال قيد التحقيق.

وقال شقيقها، علي خليل: "ليست هذه المرة الأولى التي يهدد فيها الإسرائيليون أمل. ثلاث غارات خلال ساعتين أو ساعة ونصف دليل على نية الإسرائيليين اغتيال أمل خليل".
وكانت أمل قد صرّحت في مقابلات إعلامية بأنها تلقت رسائل تهديد من رقم هاتف إسرائيلي إلا أنه لم يتضح ما إذا كانت هذه الرسائل صادرة عن الجيش الإسرائيلي، أو مسؤول إسرائيلي، أو أفراد.