أثارت مي كمال الدين، طليقة الفنان أحمد مكي، تفاعلًا واسعًا بعد نشرها مجموعة من الرسائل عبر خاصية “الاستوري” على حسابها الشخصي على إنستجرام، عبّرت خلالها عن استيائها من تكرار ربط اسمها به واستغلال علاقتها السابقة به في توجيه الأسئلة لها.
وأكدت مي كمال أنها ترفض تمامًا الزج باسم مكي في أحاديث لا تخصها، قائلة إن غيرتها على أهل بيتها أمر طبيعي، لكنها لا تقبل استغلال ذلك بسبب شهرته، مشددة على أنها لا تستخدم هذه العلاقة لتحقيق أي مكاسب أو جذب الانتباه.
وأضافت أنها تلقت عددًا كبيرًا من الرسائل التي تتضمن أسئلة عن أخبار مكي أو طلبات لنقل رسائل له، وهو ما وصفته بالأمر غير المقبول، مؤكدة أنها لن ترد على مثل هذه الاستفسارات مجددًا، خاصة تلك التي تتجاوز حدود اللياقة.
كما وجّهت رسالة حادة للبعض، طالبتهم فيها بالكف عن التدخل في حياتها الشخصية، مؤكدة أن هناك من لا يفرّق بين كون مكي فنانًا وشخصًا له حياته الخاصة التي يجب احترامها.
واختتمت حديثها بالتأكيد على مكانة مكي في حياتها، مشيرة إلى أنه يمثل لها قيمة كبيرة، وأنها تتمنى له الحفظ من أي سوء، معربة عن رفضها الكامل لتداول أو تصديق أي أخبار تتعلق به دون تأكد، مؤكدة اعتمادها على الله في كل أمور حياتها.

