حذرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، من أن مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران معرضة لخطر التوصل إلى اتفاق "أضعف" من الاتفاق الذي تم التوصل إليه قبل عقد من الزمن، في إشارة إلى اتفاق عام 2015 الذي انسحبت منه الولايات المتحدة عام 2018.
وقالت كالاس، في تصريحات صحفية على هامش قمة الاتحاد الأوروبي في قبرص، اليوم /الجمعة/، "ما يقلقنا هو أن المفاوضات الجارية حاليا تتناول القضية النووية، لكن يجب أيضا التطرق إلى برنامج الصواريخ، بالإضافة إلى دعم إيران لوكلائها"، بحسب ما نشره الاتحاد الأوروبي.
وأضافت كالاس: "إذا اقتصرت المحادثات على الملف النووي فقط، ولم يكن هناك خبراء نوويون على طاولة المفاوضات، فسننتهي باتفاق أضعف من خطة العمل الشاملة المشتركة لعام 2025".
وتابعت كالاس بقولها "إذا لم يطرح المفاوضون برامج إيران الصاروخية، ودعمها للوكلاء، وأنشطتها الهجينة والإلكترونية في أوروبا، فهناك احتمال أن ينتهي بنا المطاف بإيران أكثر خطورة".
كما أكدت أن الحروب في الشرق الأوسط تؤثر على الجميع، مشيرة إلى أن حرية الملاحة أمر غير قابل للتفاوض، وقالت "يجب أن يبقى مضيق هرمز مفتوحا دون أي رسوم، وعلينا بذل الجهود لتحقيق ذلك".