شهدت الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران هجوما واسعا شنته القوات في طهران ضد محطات وحقول الغاز في العديد من دول الخليج وعلى رأسها قطر مما تسبب في خسائر فادحة لمجال الطاقة بصفة عامة والغاز الطبيعي المسال بصفة خاصة .
وضجت وسائل التواصل الاجتماعي بمقاطع فيديو لاستعراض عسكري في طهران، حيث ظهرت خلاله لافتة على صاروخ إيراني من طراز “خرمشهر” كُتب عليها “منشآت الغاز في رأس غاز – قطر”، ما أثار جدلًا واسعًا وتساؤلات حول الرسالة السياسية المقصودة.

"صورة متداولة على منصة إكس "
وأشار رواد مواقع التواصل الاجتماعي الى أن ظهور اسم قطر على صاروخ باليستي يحمل دلالات تهديد مباشرة تمس منشآت مدنية واستراتيجية في الخليج.
في حين رأى آخرون أنه يتناقض مع الرواية الإيرانية السابقة التي كانت تحصر أي رد عسكري في استهداف القواعد الأمريكية فقط، دون الأهداف المدنية في دول المنطقة.
ومنذ قليل ؛ بحث رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن جاسم آل ثاني، في اتصال تلقاه من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، جهود السلام وتحقيق الاستقرار في المنطقة.
ووفق البيان الصادر عن وزارة الخارجية القطرية، فقد أكد رئيس الوزراء وزير الخارجية لـ عراقجي، على ضرورة فتح الممرات البحرية وضمان حرية الملاحة.
كما شدد رئيس الوزراء وزير الخارجية لعراقجي ، على عدم استخدام الممرات البحرية ورقة ضغط أو مساومة.
كما حذر رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري من الآثار السلبية لحصار الممرات البحرية على إمدادات الطاقة والغذاء.
كما بحث رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني في اتصال هاتفي تلقاه من وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران.
ووفق البيان الصادر عن الخارجية القطرية ؛ فقد رئيس الوزراء وزير الخارجية على ضرورة التجاوب مع جهود الوساطة للتوصل إلى اتفاق مستدام.


