أصدرت مدرسة العمران بالجيزة ، بيانا إعلاميا لحسم الجدل الذي أثير خلال الساعات الماضية ، بعد تداول منشور استغاثة على فيس بوك بشأن تعرض طالب للتنمر والإهانة داخل المدرسة بعلم الإدارة .

حيث قالت المدرسة في بيانها :
إيمانًا منا بضرورة توضيح الحقيقة كاملة، وحتى لا يتم تداول روايات غير دقيقة، توضح إدارة مدرسة العمران سمارت ، أن الواقعة لم تكن مجرد خلاف عابر كما يحاول البعض تصويرها، بل تضمنت تجاوزات سلوكية خطيرة ومرفوضة تربويًا وأخلاقيًا.
فقد قام الطالب بالتلفظ بألفاظ غير لائقة وبذيئة داخل المدرسة، في تجاوز واضح لقيم الاحترام والانضباط التي تحرص المدرسة على غرسها في جميع طلابها، ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل تطور الموقف إلى اعتداء جسدي على أحد زملائه، حيث قام بخنقه بصورة كادت تتسبب في أذى بالغ له، لولا التدخل الفوري والسريع من إدارة المدرسة واحتواء الموقف في الوقت المناسب، حفاظًا على سلامة الطالب ومنعًا لتفاقم الأمر.
وقد تعاملت إدارة المدرسة مع الواقعة بكل مسؤولية وحكمة، وتم اتخاذ الإجراءات التربوية والإدارية اللازمة وفق اللوائح المنظمة، بعد الإستماع لجميع الأطراف والشهود والوقوف على كافة التفاصيل.
وتؤكد المدرسة أنها لا تقبل بأي شكل من أشكال العنف أو الإساءة اللفظية أو الجسدية، وأن الحفاظ على أمن وسلامة الطلاب يأتي في مقدمة أولوياتها، انطلاقًا من رسالتها التربوية قبل التعليمية.
كما نهيب بالجميع تحري الدقة قبل نشر أو تداول أي روايات مجتزأة أو غير مكتملة، لأن الحقيقة الكاملة لا تُبنى على العاطفة، بل على الوقائع والشهادات والإجراءات الرسمية.
وسوف تتخذ الشؤن القانونية بالمدرسة كل إجراءات التقاضي لما فيه تشهير باسم وسمعه المؤسسة
بداية القصة
كانت قد استغاثت أمنية الفقي ولية أمر طالب بمدرسة العمران سمارت للغات التابعة لإدارة أبو النمرس التعليمية بمحافظة الجيزة ، بمحمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني عبر حسابها الرسمي على فيس بوك ، بسبب تعرض ابنها للتنمر و الإهانة
حيث قالت الأم في تصريحاتها على فيس بوك :
استغاثة لوزير التربية والتعليم… كأب قبل أي منصب ، الموضوع باختصار:
ابني اتعرض جوة المدرسة لتنمر واضح، وإهانة مستمرة، وتعديات متكررة، وكل ده بعلم الإدارة وتحت سمعها وبصرها

ضرب و تنمر يوميا
ابني كان بيتعرض للضرب أكتر من مرة، ومن أكتر من شخص من العاملين بالمدرسة ، وفي كل مرة مكنش بيتاخد أي موقف حقيقي ، بالعكس…
وكمان كان واضح جدًا إن أي طفل يضربه أو يهينه أو يتعدى عليه، مش بيتحاسب، وكأن اللي بيحصله مباح… أو مقصود ، ووصل الأمر لقطع شنطته داخل المدرسة،والتعدي عليه جسديًا بشكل متكرر،والتنمر عليه يوميًا، وطرده من الحصص بشكل متكرر أمام زمايله ، وإهانته بألفاظ وشتايم مقصودة علشان الأطفال تضحك عليه.
مدرسين بيطردوه يوميًا برا الحصة، وأطفال بتتجرأ عليه أكتر كل يوم، لأن الرسالة اللي اتزرعت جواهم كانت واضحة: “ده عادي… ده مسموح.”
مديرة المرحلة: اللي هيصاحب الولد ده هيتفصل
الأخطر من كل ده، إن مديرة المرحلة قالت نصًا لأي طفل: “اللي هيصاحب الولد ده هيتفصل.” ، جملة واحدة كفيلة تهز طفل، وتكسر صورته قدام زمايله، وتخليه يتحول من طفل متفوق وواثق في نفسه لطفل مكسور، مهزوز، فاقد ثقته في نفسه وفي كل اللي حواليه، لدرجة إن آخر مرة، صديقه وقف يعيط بشدة، بعد ما شاف بعينه اللي بيحصل.
وأضافت الأم : ابني طفل متفوق، لكن اللي اتعرض له جوه المدرسة هز ثقته بنفسه بشكل مؤذٍ، وخلاه يتغير نفسيًا بشكل واضح، بسبب مدرسة المفروض دورها تربي وتحمي مش تهين، وتكسر، وتسيب طفل فريسة للتنمر والأذى.
وقالت الأم : تم تقديم شكوى للإدارة التعليمية، لكن حتى الآن لا يوجد أي تدخل حقيقي، وكل اللي بيحصل شوية تليفونات، وشوية تهديد بالعلاقات، وكأن اللي بيحصل لطفل شيء عادي ممكن يتقفل بالمجاملات… وده مش مجرد شكوى… دي استغاثة ، قبل ما طفل يدفع ثمن أكبر من كده.
واستكملت الأم : أنا مش متمسكة بالمدرسة نهائي، ولا عندي أي رغبة في الاستمرار فيها من الأساس ، أنا فقط كنت بحاول أوصل لحل هادئ ومحترم لحد ما السنة الدراسية تخلص، وبعدها أمشي أنا وابني بشكل طبيعي، بدون مشاكل إضافية، وبدون مزيد من الضغط النفسي على طفل كل ذنبه إنه بقى ضحية لمواقف لا تليق بمكان المفروض إنه تربوي وتعليمي ، لكن للأسف، بدل ما يكون في احتواء للموقف، كان في تعنت واضح، واستفزاز مستمر، ومحاولات لتشويه سمعة الطفل وأهله، وكأن المطلوب هو الضغط علينا لحد ما نسكت.
أول رد من التعليم
من جانبه علم موقع صدى البلد من مصادره بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ، أنه قد تقرر رسميا إرسال لجنة تحقيق من مديرية التربية والتعليم بمحافظة الجيزة للمدرسة غداً للتحقيق في الواقعة والتأكد من صحتها والوقوف على ملابساتها لإتخاذ الإجراءات المناسبة لمعاقبة المخطئين .