في الوقت الذي يتجاهل فيه كثيرون لب أثناء الطهي، ويُلقى به في سلة المهملات، يؤكد خبراء التغذية أن هذا الجزء البسيط يخفي قيمة غذائية مذهلة قد تُحدث فرقًا حقيقيًا في صحة الجسم.
فماذا يحدث لجسمك عند تناول لب الكوسة؟ ولماذا ينصح البعض بعدم التخلص منه؟
كنز غذائي غير متوقع
لب الكوسة يحتوي على نسبة عالية من الماء، إلى جانب مجموعة مهمة من الفيتامينات مثل فيتامين C، وفيتامين A، بالإضافة إلى الألياف الغذائية والمعادن كالبوتاسيوم والمغنيسيوم. هذه التركيبة تجعله غذاءً خفيفًا ومفيدًا في نفس الوقت، وفقا لما نشره موقع هيلثي.
تعزيز صحة الجهاز الهضمي
أول ما يلاحظه الجسم عند تناول لب الكوسة هو تحسن عملية الهضم. الألياف الموجودة فيه تساعد على:
- تسهيل حركة الأمعاء
- تقليل الإمساك
- تحسين امتصاص العناصر الغذائية
كما أن تناوله بانتظام قد يساهم في الحفاظ على توازن البكتيريا النافعة داخل الأمعاء، وهو ما ينعكس على صحة الجهاز الهضمي بالكامل.
دعم قوي لصحة القلب
لب الكوسة غني بالبوتاسيوم، وهو عنصر أساسي في تنظيم ضغط الدم. عند تناوله، يساعد الجسم على:
- تقليل ضغط الدم المرتفع
- تحسين تدفق الدم
- تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب
كما أن انخفاض نسبة الدهون فيه يجعله خيارًا مثاليًا لمن يسعون للحفاظ على صحة القلب.
ترطيب الجسم ومحاربة الجفاف
بفضل احتوائه على نسبة كبيرة من الماء، يعمل لب الكوسة على ترطيب الجسم بشكل طبيعي، خاصة في الأجواء الحارة. هذا يساعد على:
- الحفاظ على نضارة البشرة
- تقليل الشعور بالإرهاق
- دعم وظائف الكلى

المساعدة في إنقاص الوزن
إذا كنتِ تبحثين عن وسيلة طبيعية لخسارة الوزن، فإن لب الكوسة قد يكون خيارًا ذكيًا. فهو:
- منخفض السعرات الحرارية
- غني بالألياف التي تمنح الشعور بالشبع
- يقلل من الرغبة في تناول الطعام بكميات كبيرة
وبالتالي، إدخاله في النظام الغذائي قد يساعد في التحكم بالوزن بشكل صحي.
تقوية المناعة
احتواء لب الكوسة على مضادات الأكسدة مثل فيتامين C يساعد في:
- تقوية جهاز المناعة
- مقاومة الالتهابات
- حماية الجسم من الأمراض
كما يساهم في تسريع التئام الجروح وتحسين صحة الجلد.
تحسين صحة البشرة والشعر
من الفوائد الجمالية المدهشة للب الكوسة:
- تعزيز نضارة البشرة
- تقليل ظهور التجاعيد
- دعم نمو الشعر وتقويته
وذلك بفضل الفيتامينات والمعادن التي تغذي الخلايا من الداخل.
هل هناك أي أضرار؟
رغم فوائده العديدة، يُنصح بتناول لب الكوسة باعتدال، خاصة لمن يعانون من مشاكل في الجهاز الهضمي الحساس، حيث قد تسبب الألياف الزائدة بعض الانتفاخ في حالات نادرة.