قال مصطفى يونس، لاعب النادي الأهلي والمنتخب الوطني الأسبق، إن بعض الأسماء داخل فريق الأهلي كانت سببًا مباشرًا في تراجع الأداء، حيث علّق على مجموعة من اللاعبين قائلًا: «هم دول اللي بوّظوا الفرقة»، في إشارة واضحة إلى تأثيرهم السلبي داخل الفريق، خاصة على مستوى غرفة الملابس.
وأضاف، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج «90 دقيقة» عبر قناة «المحور»، أن «اللاعيبة بتبص لبعض، واحد بيموت نفسه في الملعب وبيجري وبيتحرك، وفي الآخر بياخد 7 أو 8 أو 10، وناس تانية بتنزل وبتاخد 100 و50 و60»، موضحًا أن هذا التفاوت الكبير في الرواتب مقابل الأداء يخلق حالة من الاحتقان بين اللاعبين، ويؤدي إلى مشاكل داخلية تؤثر على الفريق ككل.
وتابع مصطفى يونس حديثه مؤكدًا أن الأزمة الأساسية تكمن في غياب الروح والانتماء، قائلًا: «اللاعيبة لما تبقى شايلة من بعض ومفيش قلب على الفانلة ولا على النادي ولا حتى على الجمهور، يبقى لازم يحصل كده»، مشددًا على أن اللاعبين هم العنصر الأساسي في تنفيذ أي خطة داخل الملعب.
واختتم يونس تصريحاته بتقديم حل واضح للأزمة، حيث قال: «الحل إن كل الناس اللي أجورها عالية واللي خربت أوضة اللبس لازم تمشي وتتبااع»، مضيفًا أن النادي بالفعل «خسران ملايين الملايين»، وبالتالي فإن الاستمرار في النهج نفسه سيؤدي إلى مزيد من الخسائر دون تحقيق نتائج حقيقية.