أجاب الشيخ أحمد الطلحي، الداعية الإسلامي، على تساؤل حول آداب الدعاء التي ينبغي على المسلم الالتزام بها حتى يكون دعاؤه أقرب إلى الاستجابة.
وأوضح الشيخ أحمد الطلحي، خلال تصريح له، أن النبي صلى الله عليه وسلم علّم أمته عشرة آداب للدعاء، مستشهدًا بقوله تعالى: «وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان»، مؤكدًا أن هذه الآداب تمثل منهجًا نبويًا يعين العبد على التوجه إلى الله بخشوع ويقين.
وأشار إلى أن أول هذه الآداب هو تحري الأوقات المباركة، مثل يوم عرفة، وشهر رمضان، ويوم الجمعة، ووقت السحر، لما لها من خصوصية في قبول الدعاء، يليها اغتنام الأحوال الشريفة التي تُفتح فيها أبواب السماء، كأوقات نزول المطر، وعند إقامة الصلوات، وعند السجود.
آداب استجابة الدعاء
وأضاف أن من الآداب كذلك استقبال القبلة ورفع اليدين عند الدعاء، وخفض الصوت بحيث يكون بين الجهر والمخافتة، مع تجنب التكلف في السجع، لأن الدعاء مقام تضرع وخشوع لا موضع تكلّف.
وأكد أن من أهم الآداب التضرع والخشوع، والدعاء برغبة ورهبة، مع اليقين التام بالإجابة، مشددًا على ضرورة الإلحاح في الدعاء وتكراره.
كما أوضح أن من السنة افتتاح الدعاء بحمد الله والثناء عليه، ثم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وختم الدعاء بها، لما في ذلك من رجاء القبول.
وشدد بأن الأدب الباطن يُعد الأساس في استجابة الدعاء، ويتمثل في التوبة الصادقة، ورد المظالم إلى أهلها، والإقبال على الله بقلب صادق.

