كشفت الفنانة الأردنية الصاعدة تارا عبود عن كواليس مشاركتها في مسلسل "فخر الدلتا"، مؤكدة أن خوضها أول تجربة في الكوميديا المصرية شكّل تحدياً كبيراً على المستويين الفني والشخصي.
وأوضحت خلال لقائها مع الإعلامية منى الشاذلي في برنامج "معكم" عبر قناة ON، أنها شعرت بمسؤولية كبيرة تجاه تقديم اللهجة المصرية بشكل دقيق، خاصة أن طبيعة الكوميديا تتطلب أداءً حساساً وتفاصيل دقيقة تصل للجمهور بسلاسة.
وأضافت أنها تواصل دراستها في مجال الطب بالتوازي مع عملها الفني، مشيرة إلى أن التوفيق بين التصوير وساعات الدراسة يمثل ضغطاً كبيراً، لكنها تحاول إدارة الأمر لتحقيق النجاح في المسارين معاً.
وأشادت تارا بأجواء العمل داخل المسلسل، مؤكدة أن دعم فريق العمل، وعلى رأسهم الفنان أحمد رمزي، ساعدها على تجاوز القلق في بدايتها، وساهم في اندماجها السريع داخل التجربة.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن التمثيل يمثل شغفاً لديها ومساحة للتعبير عن موهبتها، لكنها في الوقت نفسه لا تنوي التخلي عن حلمها في مهنة الطب، معتبرة أن جيلها يسعى لتحقيق التميز في أكثر من مجال رغم صعوبة التحدي.