خيم الحزن على أهالي محافظة بني سويف عقب وفاة موظف بسيط يعمل بمستشفى بني سويف التخصصي، وذلك بعد ساعة واحدة فقط من وفاة ابنته التي كانت تصارع مرض السرطان داخل أحد المستشفيات المتخصصة.
كشف الدكتور شريف مجدي طبيب في مستشفى بني سويف التخصصي، أن الأب ويدعى رجب حسين ظل يعاني لسنوات من ألم نفسي شديد بسبب مرض ابنته التي كانت تصارع مرض السرطان، حيث كان يرافقها باستمرار خلال رحلة علاجها، متنقلًا معها بين جلسات العلاج، دون أن يظهر حجم معاناته، محافظًا على ابتسامته وروحه الطيبة.
وتابع: “تدهورت حالة الأب الصحية، حيث جرى حجزه منذ أسبوع داخل العناية المركزة، حيث ظل بين الحياة والموت، قبل أن يتلقى الجميع خبر وفاة ابنته صباح اليوم، حتى يفاجئ الجميع بعدها بساعة واحدة بوفاته، في مشهد أبكى الجميع” .
وأكد زملاء الراحل أنه كان يتمتع بسمعة طيبة وأخلاق حسنة، وكان محبوبًا بين الجميع، خفيف الظل، لا يتأخر عن مساعدة أحد، ما جعل خبر وفاته صدمة كبيرة لكل من عرفه.
وقال عبدالرحمن محمد ، أحد العاملين بالمستشفى: “رجب كان راجل بسيط بكل معنى الكلمة، عمرنا ما شفناه زعلان رغم اللي كان شايله جواه، دايمًا مبتسم، وخفيف الظل، ويهزر مع الكل كأن مفيش هم في الدنيا، كان بيخبي وجعه، وكان متعلق ببنته بشكل كبير، يروح معاها كل جلسة علاج، ويقعد جنبها بالساعات، يطمنها ويضحكها، وهو في الحقيقة كان محتاج اللي يطمنه، عمره ما اشتكى”.


