قال القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية في مصر، إن معظم الكنائس الكبرى، وعلى رأسها الكنيسة المشيخية، حصلت على استقلالها في خمسينيات القرن الماضي، مشيرًا إلى أن هذا الاستقلال شمل الجوانب المالية والإدارية فقط، دون أن يمتد إلى الجوانب الدينية أو المذهبية.
وأضاف خلال لقاء مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، في برنامج "الجلسة سرية"، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الكنائس الإنجيلية في مصر ترتبط بعلاقات صداقة ومحبة مع الكنائس التي نشأت عنها أو التي تتشارك معها الجذور التاريخية، لكنها في الوقت نفسه أصبحت كيانات مستقلة إداريًا وماليًا.
وأوضح أن هذا التطور جاء في إطار اختلافات في الفكر اللاهوتي بين كنائس الشرق والغرب، رغم وجود تشابه كبير في العديد من القضايا العقائدية.
وأكد أن كنائس الطائفة الإنجيلية في مصر، بمختلف مذاهبها، أصبحت كنائس وطنية بنسبة 100%، لا تتلقى تعليمات من أي جهة خارجية، بل تدير شؤونها ذاتيًا، مع استمرار العلاقات الوثيقة مع الكنائس في الغرب على أساس التعاون والتواصل.

