اختُتمت مساء الجمعة، فعاليات مهرجان المركز الكاثوليكي المصري للسينما، أحد أعرق المهرجانات السينمائية في الشرق الأوسط منذ تأسيسه عام 1952، وذلك في أجواء احتفالية مميزة حضرها نخبة من نجوم وصنّاع الفن السابع. وأقيم الحفل برئاسة الأب بطرس دانيال، وسط تفاعل كبير وتصفيق حار للمكرّمين والفائزين.
وشهدت هذه الدورة تفوقًا لافتًا لفيلم "دخل الربيع يضحك"، الذي حصد النصيب الأكبر من الجوائز بإجمالي 6 تكريمات، متوجًا بجائزة أفضل فيلم لعام 2025. وتوزعت جوائزه على عدد من صناعه.
حيث فازت رحاب عنان بجائزة أفضل ممثلة، بينما نال مختار يوسف جائزة أفضل ممثل دور ثانٍ، وفازت كارول العقاد بجائزة أفضل ممثلة دور ثانٍ. كما حققت نهى عادل إنجازًا مزدوجًا بحصولها على جائزتي أفضل إخراج وأفضل سيناريو، فيما ذهبت جائزة أفضل مونتاج إلى سارة عبد الله، وأفضل ديكور إلى سلمى تيمور.
ولم يغب فيلم "6 أيام" عن المنافسة، حيث اقتنص أحمد مالك جائزة أفضل ممثل، في حين حصل مخرج العمل كريم شعبان على جائزة لجنة التحكيم الخاصة.
وفي بادرة تشجيعية، منحت اللجنة الطفلة ضحى رمضان جائزة خاصة عن دورها في فيلم "هابي بيرث داي". كما فاز عبد السلام موسى بجائزة أفضل تصوير عن فيلم "ضي".
وشهد الحفل لحظة مميزة مع حضور الفنانة ريهام عبد الغفور لتسلّم جائزتها المؤجلة من حفل الافتتاح، حيث نالت لقب أفضل ممثلة درامية لعام 2025 عن دورها في مسلسل "ظلم المصطبة"، بعد تأجيل تكريمها بسبب ارتباطات سابقة.
واستُهلت الاحتفالية بعرض فيلم تسجيلي يوثق ندوات المهرجان، أعقبته كلمة للمخرجة كاملة أبو ذكري، رئيسة لجنة التحكيم. كما تم تكريم أعضاء اللجنة الذين ضموا كلاً من أشرف عبد الباقي، يسرا اللوزي، سلاف فواخرجي، الموسيقار تامر كروان، المونتيرة منى ربيع، مهندس الديكور فوزي العوامري، ومدير التصوير بيشوي روزفلت، فيما تغيبت الكاتبة مريم نعوم لوجودها خارج القاهرة.
كما تم تكريم عدد من النقاد الذين أداروا ندوات المهرجان، ومن بينهم عزة هيكل، طارق مرسي، مها متبولي، ورامي عبد الرازق، بينما اعتذر عن الحضور كل من ناهد صلاح وأندرو محسن لارتباطهما بالمشاركة في لجان تحكيم مهرجانات أخرى.
بهذا الختام، تؤكد الدورة 74 من المهرجان استمرار دورها كمنصة بارزة لدعم السينما المصرية والاحتفاء بالمبدعين في مختلف مجالاتها.