أكدت كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بسوهاج جامعة الأزهر، أنه لا صحة على الإطلاق لما تم تداوله عبر بعض وسائل التواصل الاجتماعي بشأن إصابة طالبات المدينة الجامعية.
ومن جانبها، قالت د. فاطمة محمد محمد المهدي عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بسوهاج، إن ما حدث لا يعدو كونه إجراءً احترازيًا بنقل الطالبات من مبنى السيدة فاطمة الزهراء إلى مبنى السيدة زينب، وذلك في إطار الحرص الكامل على سلامتهن وتوفير بيئة سكنية آمنة.
وأشارت إدارة كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بسوهاج، إلى أن الأمر ارتبط بسقوط قشرة خارجية من إحدى واجهات المبنى من الجهة الخلفية، دون أن يسفر ذلك عن أي إصابات أو أضرار بشرية، ولله الحمد.
وتهيب إدارة كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بسوهاج، بالجميع تحري الدقة فيما يتم نشره أو تداوله، وعدم الانسياق وراء الشائعات، مع الرجوع إلى المصادر الرسمية للحصول على المعلومات الصحيحة.
وتؤكد إدارة الكلية حرصها الدائم على سلامة الطالبات واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لضمان أمنهن واستقرارهن.

