أجابت هند حمام، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال حول حكم غسل الزوجة لزوجها بعد الوفاة، موضحة أن الأصل في الغُسل أن يكون بين الرجال للرجال والنساء للنساء، لكن توجد حالات استثنائية يجيزها الشرع بضوابط.
ما حكم غسل الزوجة لزوجها بعد الوفاة؟
وأوضحت أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الأثنين، أن الزوجة يجوز لها أن تغسل زوجها المتوفى إذا كانت تُحسن الغُسل والتكفين، وكذلك يجوز للزوج أن يغسل زوجته، مؤكدة أن هذا الأمر لا حرج فيه شرعًا عند توفر القدرة والعلم بالطريقة الصحيحة.
وأضافت أمينة الفتوى بدار الإفتاء أن عملية الغُسل تحتاج غالبًا إلى مساعدة، سواء في صب الماء أو تحريك الجسد أثناء التغسيل، لذلك قد يكون هناك مساعدون مع المغسِّل أو المغسِّلة، مع مراعاة الضوابط الشرعية في ذلك، مشيرة إلى أن الأصل أن يقوم بذلك من هو من نفس الجنس، لكن الزوجين مستثنيان من هذا الأصل عند الحاجة.
وأكدت أمينة الفتوى بدار الإفتاء أنه يشترط فيمن يتولى الغُسل أن يكون على دراية بكيفيته الشرعية، لأن بعض الأخطاء قد تقع بدافع العاطفة، مثل القيام بتصرفات غير واردة شرعًا أثناء التكفين، مشددة على أن الجهل بالطريقة قد يؤدي إلى ممارسات غير صحيحة.
وأشارت أمينة الفتوى بدار الإفتاء إلى أنه في حال عدم الإحسان أو القدرة الكاملة، يمكن المشاركة مع من يُحسن الغُسل، سواء في التحريك أو المساعدة، خاصة في حالات الحزن الشديد التي قد تؤثر على قدرة الأقارب على القيام بالمهمة منفردين، مؤكدة أن الهدف هو أداء الغُسل بالشكل الشرعي الصحيح دون مشقة أو خطأ.

