عقدت لجنة العقيدة والفلسفة بـ مجمع البحوث الإسلامية، صباح اليوم، اجتماعها الدَّوري، بحضور د. نظير عيَّاد، مفتي الجمهورية، ود. محمد الجندي، الأمين العام للمجمع، ود. إبراهيم الهدهد، عضو المجمع ورئيس جامعة الأزهر الأسبق، ود. عبد الفتَّاح العواري، عضو المجمع، ود. علي حسين، عضو المجمع، وأعضاء اللجنة.
لجنة العقيدة والفلسفة بـ البحوث الإسلامية تناقش آليات تطوير الخطاب العقدي
وناقش الاجتماع عددًا مِنَ القضايا العقديَّة والفكريَّة المعاصرة، في ضوء ما يُطرَح على الساحة من تساؤلات وشُبهات، واستعرضت اللجنة عددًا مِنَ الدراسات والبحوث المقدَّمة من الباحثين بالمجمع، وبيان ما تضمَّنته من رؤًى عِلميَّة ومنهجيَّة تسهم في ترسيخ الثوابت، وتعزيز الوعي الدِّيني الرشيد.
كما تناول الاجتماع آليَّات تطوير الخطاب العقدي، بما يواكب التحدِّيات الراهنة، ويعتمد على الطرح العِلمي الرَّصين القائم على الدليل والحُجَّة، إلى جانب بحث سُبُل الاستفادة من مخرَجات هذه الدراسات في دعم الجهود الدعويَّة والفكريَّة للمجمع، بما يحقِّق رسالته في مواجهة الأفكار المنحرفة وتصحيح المفاهيم المغلوطة.
طلِق مجمع البحوث الإسلامية مبادرةً بعنوان: (منبر الصُّم)؛ بهدف خدمة الصُّم وضعاف السمع، من خلال تقديم محتوًى دِيني وتوعوي وثقافي مبسَّط بلغة الإشارة.
البحوث الإسلامية يعلن انطلاق مبادرة منبر الصم
وكان مجمع البحوث الإسلامية بـ الأزهر الشريف أطلق مبادرة منبر الدمج وذلك انطلاقًا من مسئوليَّة ترسيخ مبادئ الشمول المجتمعي، وتعزيز وصول الرسالة الدعويَّة إلى جميع فئات المجتمع.
يحقِّق المنبر الدَّمج ويجعلهم شركاء فاعلين في خدمة الدِّين والمجتمع، وذلك في إطار توجيهات الإمام الأكبر د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر، وإشراف فضيلة أ.د. محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة.
مبادرة منبر الصُّم
وتُعدُّ المبادرة نافذةً دعويَّةً متخصِّصة تنطلق من عالميَّة رسالة الأزهر الشريف، وحرصه على مخاطبة الجميع بلا استثناء؛ إذ تعمل على نقل القيم والمعارف الشرعيَّة إلى الصُّم وضعاف السمع عبر لغة الإشارة، بأسلوبٍ ميسَّر يراعي احتياجاتهم، ويُسهم في تمكينهم من الوصول إلى الفتوى الشرعيَّة الموثوقة، وفهم تعاليم الدِّين فهمًا صحيحًا.

