كتب عمر مفيد عاشور -حفيد الفنان عبد الرحمن أبو زهرة- منشورا مطولا عبر حسابها على انستجرام، شارك من خلاله صورا له مع جده، وطالب متابعيه بالدعاء له بالشفاء العاجل.
وكتب حفيد عبد الرحمن أبو زهرة، بالإنجليزية فيما يقابله بالعربية: «كيف يكون شعورك وأنت جدك عبد الرحمن أبو زهرة؟ يعني ذلك نقاشات لا تنتهي عن الفن، وقصصًا لا تُحصى عن العصر الذهبي للسينما والمسرح المصري، في سن الثامنة، كنت ستتعلم أن انضباط الممثل لا يقل عن انضباط الجندي».
وأضاف حفيد عبد الرحمن أبو زهرة: «كنت ستقضي فترة مراهقتك تستمع إلى موسيقى تشايكوفسكي وشوستاكوفيتش وشوبان، في سن الثانية عشرة، كنت ستعرف من هم (نجيب سرور، توفيق الحكيم، كرم مطاوع، ألفريد فراج، جورج أبيض، وغيرهم الكثير من الفنانين العظماء)، كنت ستعرف عن الشيوعية والاشتراكية والرأسمالية قبل أن تتعلم الأبجدية».
واستكمل: «كان لديك حبٌّ عميقٌ للمسرح وجميع أنواع الفنون، كان الفنّ شيئًا مقدسًا في نظرك، لأنّ الطريقة التي يتحدث بها عن الفنّ تجعلك تشعر بأنّه لا يوجد شيءٌ أجمل أو أروع منه، وهذا ليس سوى جزءٍ بسيطٍ ممّا يعنيه، يمكنني أن أكتب كتابًا كاملًا عن مدى أهمية هذا الرجل بالنسبة لي، ولن يكون ذلك كافيًا».
واختتم حفيد عبد الرحمن أبو زهرة، قائلًا: «أسألكم الدعاء لجدي وصديقي ومثلي الأعلى بالشفاء».
حالة عبد الرحمن أبو زهرة
وقبل أسبوعين، كشف الموسيقار أحمد عبد الرحمن أبو زهرة، تطورات حالة والده الصحية لوالده، بعد وضعه على أجهزة التنفس الصناعي مؤخرا.
وقال أحمد عبد الرحمن أبو زهرة، إن حالة والده تحسنت مؤخرا، وتم إزالة جهاز التنفس الصناعي عنه، مشيرا إلى أنه يتنفس حاليا بشكل طبيعي من خلال الماسك فقط.
وفي وقت سابق، قال أحمد أبو زهرة خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل، في برنامج "تفاصيل" المذاع على قناة "صدى البلد":"لسه زي ما هو، الحالة ثابتة، لا هو تدهور ولا تحسن، ولسه بيعاني من نفس مشاكل الأكسجين والتنفس بقاله كذا يوم"، مؤكدًا أنه لم يحدث أي تغيير حقيقي في حالته منذ ظهور أزمة الأكسجين واحتمال وجود مشكلة في الرئة.
وأضاف أن الأسرة لا تملك خيارات طبية كثيرة في التعامل مع الحالة، خاصة مع وجود اشتباه في وجود ورم بالرئة، موضحًا أن إجراء عينة لتحديد طبيعة الحالة يُعد خطرًا على صحته نظرًا لكبر سنه، قائلًا: "حتى لو خدوا عينة، هو مش هيستحمل العلاجات، فبنستنى تحسن حالته، وعشان كده طلبت من الناس تدعيله".
وأشار إلى أن المشكلة الأساسية حاليًا تتمثل في انخفاض مستوى الأكسجين عند إزالة الماسك، ما يستدعي أحيانًا استخدام وسائل دعم إضافية، مؤكدًا أنه "لسه ما وصلش لمرحلة التنفس الصناعي".
وأوضح أنه كان يتلقى العلاج في مستشفى لا تحتوي على عناية مركزة خاصة، قبل أن يتم نقله منذ عدة أيام إلى مستشفى أخرى مجهزة، وذلك بعد طلب من الأسرة واستجابة سريعة من وزير الصحة، لتوفير رعاية أفضل وعزل الحالة.
وتابع: "الأشعات اللي اتعملت بتقول إن في حاجة على الرئة، لكن مش معروف إذا كانت مية على الرئة ولا ورم، إلا لو اتاخدت عينة، ودي خطوة خطرة في سنه، لدكاترة قالوا ممكن نعملها لو إحنا موافقين، لكن إحنا رفضنا عشان خطورتها".
ولفت إلى أن الوعي لدى والده محدود حاليًا، حيث يكتفي بردود فعل بسيطة مثل فتح العينين أو التأثر، دون القدرة على التفاعل بشكل أكبر.



