قالت دار الإفتاء المصرية، إنه يجوز للمُحرِم إن لبس النظارة وساعة اليد والخاتم المباح، وأن يشدَّ على وسطه الحزام ونحوَه، كما يجوز للمرأة أن تلبس الحلي المعتادة والحرير والجوارب وما تشاء من ألوانٍ دون تبرُّج، وإن كان الأَولى البُعد عن الألوان اللافتة والزينة.
أمور جائزة أثناء الإحرام
وأضافت دار الإفتاء، في منشور لها عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أنه يجوز للمرأة غسل شعرها ونقضه وامتشاطه إلا إذا علمت تساقط الشعر فتتجنب ذلك؛ فقد أذن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم للسيدة عائشة رضي الله عنها في ذلك بقوله: «انْقُضِي رَأْسَكِ وَامْتَشِطِي» أخرجه مسلم.
وأكدت دار الإفتاء المصرية، أنه يجوز استعمال الدبوسِ المِشبَك أو الكبسولات أو الأزرار في ملابس الإحرام، عملا بمن أجاز ذلك من الفقهاء.
وقالت دار الإفتاء في فتوى رسمية منشورة عبر موقعها الرسمي، إنه من مِن المقرَّر أنَّ المكلف من الرجال إذا أحرَم بالنُّسكِ فإنه يحرُم عليه أن يستر جسمَه -كله أو بعضه أو عضوًا منه- بشيء من اللِّباس المَخيط المُحيط، وهو ما فُصِّل على قدر الجسم أو العضو بالخياطَةِ، ويستر جسمَه بما سوى ذلك؛ فيلبس رداءً يَلفُّه على نصفه العلويِّ، وإزارًا يَلفُّه على باقي جسمه.
ملابس الإحرام للرجال والنساء
وأوضحت دار الإفتاء المصرية، في منشور لها عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن المرأة الحاجة أو المعتمرة تلبس ملابسها المعتادة الساترة لجميع جسدها من شعر رأسها حتى قدميها، ولا تكشف إلا وجهها وكفيها.
وذكرت دار الإفتاء، أن المرأة الحاجة أو المعتمرة تلبس ملابسها المعتادة الساترة لجميع جسدها من شعر رأسها حتى قدميها، ولا تكشف إلا وجهها وكفيها، وعليها ألَّا تزاحم الرجال، وأن تكون ملابسها واسعة لا تبرز تفاصيل الجسد ولا تلفت النظر، والمستحب الأبيض.
أما ملابس الإحرام للرجل هي:
إزار: وهو ثوب من قماش يلفه على وسطه يستر به جسده ما بين سرته إلى ما دون ركبته، وخيره الجديد الأبيض الذي لا يشف عن العورة "بشكير".
ورداء: وهو ثوب يستر به ما فوق سرته إلى كتفيه فيما عدا رأسه ووجهه، وخيره الجديد الأبيض "بشكير".
ونعل يلبسه في رجليه يظهر منه الكعب من كل رِجْلٍ، والمراد بالكعب هنا: العظم المرتفع بظاهر القدم.

