شهدت مديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة البحر الأحمر توقيع عقود تشغيل عدد من حضانات المبادرة الرئاسية حياة كريمة، داخل مدينتي سفاجا والقصير، وذلك في إطار خطة الدولة لتطوير الخدمات المقدمة للأسر والأطفال.
شراكة بين الحكومة والمجتمع المدني
وجرت مراسم التوقيع بمقر المديرية، بحضور قيادات العمل الاجتماعي وممثلي الجمعيات الأهلية، حيث أكد المسؤولون أن هذه الخطوة تعكس توجهًا واضحًا نحو تعظيم دور المجتمع المدني كشريك أساسي في تنفيذ برامج التنمية.
وتأتي هذه التحركات تحت رعاية الدكتورة مايا مرسي، وبمتابعة الدكتور وليد البرقي، في إطار دعم جهود الدولة لبناء الإنسان المصري منذ سنواته الأولى.
6 حضانات تدخل الخدمة
وشملت العقود إسناد إدارة وتشغيل 6 حضانات جديدة، موزعة بين المدينتين، بهدف تقديم خدمات تعليمية وتربوية حديثة للأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة.
ففي سفاجا، تم إسناد تشغيل حضانة “الخلفاء الراشدين”، بينما تضمنت القائمة في مدينة القصير خمس حضانات، هي: ناصر الخيرية، الجمعية التخصصية، الزهراء لتنمية المجتمع، الأمل الخيرية، وجمعية بداية القصير الجديدة.
دعم مبكر وتنمية مستدامة
وأكد محمد حسين بغدادي، مدير مديرية التضامن الاجتماعي، أن هذه الخطوة تمثل جزءًا من استراتيجية الوزارة الرامية إلى الاستثمار في تنمية الطفل، من خلال توفير بيئة تعليمية آمنة تساعد على اكتشاف وتنمية مهاراته منذ الصغر.
وأشار إلى أن حضانات “حياة كريمة” لا تقتصر على تقديم الرعاية فقط، بل تسهم في تخفيف الأعباء عن الأسر، خاصة في المناطق الأكثر احتياجًا، عبر إتاحة خدمات تعليمية ذات جودة عالية.
نحو مستقبل أفضل للأطفال
وأوضح أن التعاون مع الجمعيات الأهلية يعزز استدامة هذه المشروعات، ويضمن تقديم خدمات فعالة داخل المجتمعات المحلية، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد متابعة مستمرة لمستوى الأداء داخل الحضانات، لضمان تحقيق الأهداف المرجوة من المبادرة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود أوسع تستهدف تحسين جودة الحياة للمواطنين، وبناء أجيال قادرة على المساهمة في تنمية المجتمع، في ظل رؤية شاملة تضع الإنسان في مقدمة أولوياتها.