وجهت الإعلامية بسمة وهبة انتقادات حادة لعدد من الإعلانات المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تروج لمنتجات التخسيس والتجميل بطرق وصفتها بالمضللة، مؤكدة أن البعض يستغل رغبة الناس في تحسين مظهرهم لتحقيق أرباح سريعة.
وخلال تقديمها برنامج «90 دقيقة» على قناة المحور، قالت بسمة وهبة إن التطور الكبير في تقنيات تعديل الصور والذكاء الاصطناعي ساهم في زيادة عمليات الخداع، موضحة أن بعض المعلنين يعتمدون على صور قبل وبعد غير حقيقية لإقناع الجمهور بفعالية المنتجات.
وأضافت أن الفئات البسيطة تكون الأكثر تأثرًا بهذه الحملات، ليس فقط من الناحية المادية، ولكن بسبب تمسكهم بأحلام شخصية مثل خسارة الوزن أو تحسين الشكل الخارجي، ما يدفع البعض لإنفاق جزء كبير من دخلهم على منتجات قد لا تحقق أي نتائج حقيقية.
وأكدت وهبة أن بعض المنتجات التي يتم الترويج لها لعلاج السمنة أو مشاكل الشعر قد تحمل أضرارًا صحية وآثارًا جانبية، خاصة مع غياب الرقابة الكافية، مشيرة إلى أن هناك من يستخدم أساليب خادعة لإظهار نتائج وهمية بهدف جذب الضحايا.
وفي ختام حديثها، شددت على أن النساء تحديدًا قد يكنّ أكثر عرضة للتأثر بمثل هذه الإعلانات، بسبب رغبتهن الدائمة في الظهور بشكل أفضل، محذّرة من الانسياق وراء أي منتج غير موثوق أو غير معتمد طبيًا.