تأمل مقاطعة ألبرتا الكندية في بدء تشييد خط أنابيب نفطي جديد في خريف 2027، على أن يبدأ الضخ بين 2033 و2034 بعد حصولها على الضوء الأخضر من الحكومة الفيدرالية، رغم غياب أي مستثمر خاص واضح حتى الآن.
ووقع رئيس الوزراء مارك كارني ورئيسة حكومة ألبرتا دانييل سميث اتفاقاً محدثاً في كالجاري، ينص على السعي لإعلان المشروع "ذا أهمية وطنية" بحلول أكتوبر 2026، مع إمكانية الموافقة على البناء في سبتمبر 2027، وفقا لشبكة "سي تي في نيوز".
الاتفاق الجديد يُخفّض السعر الفعلي للكربون في ألبرتا إلى 130 دولاراً للطن بحلول 2040 بدلاً من 2030، ما قد يوفر للقطاع نحو 250 مليار دولار بحلول 2050. كما يحدد أسعاراً مرجعية تبلغ 115 دولار في 2030 و140 دولار في 2040، مع وضع حد أدنى لأسعار أرصدة الكربون ضمن نظام TIER.
وترغب المقاطعة في تشغيل الخط بحد أقصى عام 2034، لكنها لم تكشف عن أي جهة خاصة مستعدة لتبنّي المشروع قبل الموعد النهائي لتقديم المقترحات في يوليو.
الاتفاق يؤكد أيضاً مبدأ لا خط أنابيب دون مشروع Pathways، لكنه لا يفرض تشغيل المشروع الكربوني قبل بدء البناء. وفي المقابل، حذّر معهد المناخ الكندي من أن الاتفاق سيجعل هدف صافي الصفر 2050 بعيد المنال، بينما هاجم زعيم الحزب الديمقراطي الجديد آفي لويس الحكومة معتبراً أنها استسلمت لقطاع النفط والغاز
كندا: مشروع الأنابيب الجديد في ألبرتا بين دعم أوتاوا وتحفظ المستثمرين