قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

القضاء التركي يحسم الجدل.. عدم تحضير الإفطار للزوج سبب للطلاق

المحكمة التركية توضح موقفها من إعداد الطعام داخل الحياة الزوجية
المحكمة التركية توضح موقفها من إعداد الطعام داخل الحياة الزوجية

أعادت المحكمة العليا في تركيا، المعروفة باسم محكمة التمييز التركية، الجدل حول أسباب الطلاق داخل الحياة الزوجية، بعد إصدار قرار قضائي جديد يوضح كيفية تقييم الأخطاء الزوجية في دعاوى الانفصال، وفق ما نقلته وسائل إعلام تركية.

المحكمة التركية توضح موقفها من إعداد الطعام داخل الحياة الزوجية

وأكدت المحكمة، بحسب ما أوردته قناة TGRT التركية، أن امتناع الزوجة عن إعداد وجبة الإفطار أو الطعام لزوجها لا يُعتبر وحده سببًا مباشرًا وكافيًا للحكم بالطلاق، طالما لم تقترن الواقعة بسلوكيات أخرى تؤثر على استقرار العلاقة الزوجية.

وشدد القرار القضائي على أن المحاكم التركية لا تعتمد على تصرف منفرد عند الفصل في قضايا الطلاق، وإنما تنظر إلى طبيعة العلاقة بشكل شامل، ومدى وجود تراكمات أو مشكلات مستمرة بين الطرفين.

المحكمة التركية توضح موقفها من إعداد الطعام داخل الحياة الزوجية

تفاصيل الحكم الصادر عن المحكمة العليا التركية

واستندت المحكمة في قرارها إلى سوابق قضائية صادرة عن الدائرة المدنية الثانية بمحكمة التمييز التركية، في ملفات حملت الرقمين 2022/4190 و2022/6268، حيث أوضحت أن تقييم الخطأ في الحياة الزوجية يتم وفق مجموعة من السلوكيات المتراكمة، وليس بناءً على موقف يومي عابر.

وأشار الحكم إلى أن معيار الفصل في قضايا الطلاق يعتمد على مدى الإخلال بواجبات المودة والاحترام والرعاية المتبادلة بين الزوجين، مع ضرورة دراسة جميع تفاصيل الحياة المشتركة قبل إصدار أي حكم نهائي.

المحكمة التركية توضح موقفها من إعداد الطعام داخل الحياة الزوجية

القضاء التركي يضع ضوابط جديدة لقضايا الطلاق

ويأتي هذا القرار ضمن توجه المحكمة العليا التركية لوضع معايير أكثر دقة في التعامل مع قضايا الطلاق، بهدف منع استغلال الخلافات اليومية البسيطة أو المواقف العابرة كأسباب مباشرة لإنهاء الزواج، دون وجود تقييم قانوني شامل لطبيعة العلاقة بين الزوجين.

ويرى مراقبون أن القرار يعكس اتجاهًا قضائيًا يركز على الحفاظ على التوازن الأسري، وعدم تضخيم المشكلات اليومية داخل الحياة الزوجية ما لم تتحول إلى نمط دائم يؤثر على استقرار الأسرة.