- أبو ذريبة: الشعب الليبي خلال فترات الأزمات وجد في مصر سندًا قويًا وركيزة للاستقرار
- أبو هيسة: مصيرنا واحد.. والقاهرة سندنا الحقيقي في الشدائد
شارك المستشار عقيلة صالح، رئيس مجلس النواب الليبي، في الجلسة العامة المنعقدة اليوم بمجلس النواب المصري برئاسة المستشار هشام بدوي.
وتأتي مشاركة المستشار عقيلة صالح، رئيس مجلس النواب الليبي، في الجلسة العامة لمجلس النواب، لبحث تعزيز العلاقات المصرية الليبية المشتركة.
في هذا الصدد، أكد عدد من أعضاء البرلمان الليبي أن مصر تمثل سندًا حقيقيًا لليبيا في مختلف المراحل، مشددين على أن المصير بين الشعبين واحد، وأن العلاقات بين القاهرة وطرابلس تقوم على الأخوة والدعم المتبادل في أوقات الشدائد.
بداية ، أشاد النائب علي أبو زريبة، عضو مجلس النواب الليبي، بعمق العلاقات المصرية الليبية، مؤكدًا أنها تقوم على وحدة الدم والمصير المشترك، وليست مجرد علاقات بين دولتين تجمعهما الجغرافيا والحدود.
مصر حاضرة في وجدان الشعب الليبي بدعمها الصادق
وقال أبو زريبة، خلال كلمته في الجلسة العامة، إن الوجود في مصر يمثل لقاءً بين أهل تجمعهم روابط الأخوة والتاريخ، مشيرًا إلى أن مصر كانت دائمًا حاضرة في وجدان الشعب الليبي بدعمها الصادق لليبيا وحرصها على أمنها واستقرارها ووحدة شعبها.
وأضاف أن الشعب الليبي خلال فترات الأزمات وجد في مصر سندًا قويًا وركيزة للاستقرار، مشيدًا بدورها باعتبارها صوت الحكمة والداعم القومي الذي لا يتخلى عن مسؤولياته تجاه الأشقاء.
العلاقات المصرية الليبية تجمعها روابط الدم والأخوة
وأكد أن العلاقات بين البلدين تتجاوز المفهوم التقليدي للعلاقات الدولية، حيث تجمعهما روابط الدم والأخوة، لتظل القاهرة وطرابلس وبنغازي أقرب إلى وطن واحد في الوجدان والمصير المشترك.
واختتم أبو زريبة بالتأكيد على أن ليبيا لن تنسى المواقف المصرية النبيلة في أوقات الشدة، مشددًا على أهمية تعزيز التعاون والتكامل بين البلدين في المرحلة المقبلة، بما يخدم الأمن القومي العربي ويحقق تطلعات الشعبين الشقيقين
في سياق متصل،قال النائب طارق أبو هيسة عضو مجلس النواب الليبي ، إن عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع بين الشعبين الليبي والمصري هي امتداد لوحدة التاريخ بين البلدين.
وأضاف أبو هيسة خلال الجلسة العامة لمجلس النواب برئاسة المستشار هشام بدوي، أننا نثمن موقف جمهورية مصر العربية الداعمة لاستقرار ليبيا ووحدة أراضيها والتعاون المشترك بين البلدين، مؤكدًا على أن استقرار المنطقة تتطلب توحيد الرؤي.
وتابع أبو هيسة، أن المرحلة الراهنة تستوجب منا العمل بروح المسئولية بما يحقق تطلعات شعوبنا في التنمية والاستقرار والازدهار.
ولا يفوتني في هذا المقام أن اتقدم بخالص الشكر والتقدير لرئاسة مجلس النواب المصري على حسن الاستقبال ، متمنيا أن يحفظ الله الشعبين مصر وليبيا.



