حذر عدد من الأطباء وخبراء التغذية، من الإفراط في تناول المشروبات الغازية والمشروبات السكرية المنتشرة يوميًا، مؤكدين أنها قد تمثل خطرًا صامتًا على صحة الكبد مع مرور الوقت، خاصة عند تناولها بشكل مستمر دون الانتباه إلى تأثيراتها الداخلية.
أطباء يحذرون من مشروب منتشر يوميًا يرهق الكبد بصمت
ويشير الأطباء ، إلى أن كثيرين يعتقدون أن الخطر يقتصر فقط على زيادة الوزن أو ارتفاع السكر، لكن الحقيقة أن الكبد من أكثر الأعضاء التي تتأثر بالمشروبات الغنية بالسكر والمواد الصناعية.
كيف تؤثر المشروبات السكرية على الكبد؟
يحتوي عدد كبير من المشروبات الجاهزة على نسب مرتفعة من السكر وشراب الذرة عالي الفركتوز، وهي مواد قد تدفع الكبد إلى تخزين الدهون بكميات كبيرة، وفقا لما نشره موقع هيلثي.
ومع مرور الوقت قد يؤدي ذلك إلى الإصابة بما يعرف بمرض الكبد الدهني، وهو تراكم الدهون داخل خلايا الكبد بشكل يؤثر على كفاءته ووظائفه الحيوية.
ويؤكد الخبراء أن المشكلة تكمن في أن الكبد الدهني قد يتطور بصمت لسنوات دون ظهور أعراض واضحة.
علامات قد تشير إلى إرهاق الكبد

هناك بعض العلامات التي قد تظهر مع الوقت نتيجة ضعف وظائف الكبد، منها:
الإرهاق المستمر
الانتفاخ
الشعور بثقل في الجانب الأيمن من البطن
فقدان الشهية
اضطرابات الهضم
زيادة الدهون حول البطن
ورغم أن هذه الأعراض قد تبدو بسيطة، إلا أن استمرارها يستدعي مراجعة الطبيب وإجراء الفحوصات اللازمة.
الأطفال أيضًا في خطر
يحذر الأطباء من أن الأطفال والمراهقين أصبحوا أكثر عرضة لمشكلات الكبد بسبب الإفراط في تناول المشروبات الغازية والعصائر الصناعية يوميًا.
فالكثير من الأطفال يحصلون على كميات كبيرة من السكر دون وعي، ما يرفع معدلات السمنة ويؤثر على صحة الكبد والبنكرياس.
البدائل الصحية
ينصح خبراء التغذية باستبدال المشروبات الصناعية بخيارات طبيعية مثل:
الماء
العصائر الطازجة بدون سكر
النعناع والليمون
الكركديه
اللبن
كما يفضل تقليل السكر تدريجيًا حتى يعتاد الجسم على الطعم الطبيعي للمشروبات.
هل التوقف مفيد؟
يؤكد الأطباء أن تقليل المشروبات السكرية يمنح الكبد فرصة للتعافي تدريجيًا، خاصة مع اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة.
كما أن خسارة الوزن تساعد بشكل كبير في تقليل الدهون المتراكمة على الكبد وتحسين وظائفه.









