استعرض محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، رؤية الدولة المصرية لتطوير التعليم، وجهود تنفيذ مشروع إصلاح التعليم بوجه شامل خلال فعاليات مؤتمر «استشراف مستقبل مصر في التعليم»، الذي عُقد تحت عنوان «عرض نتائج دراسة إصلاح التعليم في مصر.. الأدلة والتقدم والرؤية المستقبلية» ، مؤكدا ما يلي :
- نفذنا في عهد الرئيس السيسي أحد أجرأ برامج إصلاح التعليم في تاريخ مصر الحديث
- شكرا لكل معلمي مصر..ودمتم عمادًا في بناء المستقبل
- المؤتمر ثمرة تعاون مشترك بين الحكومة والخبراء المتخصصين لتقديم نتائج واقعية وشاملة عن مستقبل التعليم في مصر
- دعم القيادة السياسية اللامتناهي لمنظومة التعليم سبب رئيسي فيما تحقق من تقدم لتحقيق رؤية الدولة وبناء وإعداد جيل يمتلك أدوات العصر
- إصلاح التعليم في مصر لم يعد مجرد رؤية مستقبلية أو طموحا مؤجلاً بل أصبح واقعا ملموسًا تقوده إرادة سياسية قوية وتدعمه استراتيجية وطنية واضحة
- قرارات التطوير حظيت بمتابعة مستمرة أكدت التزام الدولة بجعل التعليم ركيزة أساسية للتنمية الوطنية
- نهضة كل تعليم تبدأ بمعلم له عقل مؤمن بالإصلاح وقلب ينبض بالإخلاص
- إصلاح التعليم في مصر أصبح واقعا ملموسًا تقوده إرادة سياسية قوية وتدعمه استراتيجية وطنية واضحة
- برنامج إصلاح التعليم يعيد تشكيل العملية التعليمية لبناء طالب يمتلك مهارات المستقبل
- أدركنا أن كل جيل يحتاج إلى مقومات ومهارات لابد أن تنعكس على المنظومة التعليمية لتواكب تطورات بناء الشخصية المتوازنة القادرة على الإبداع
- شهدنا تطويرًا للمناهج وفق أحدث المعايير الدولية وتوسعًا في التحول الرقمي وإنشاء مدارس جديدة
- الوزارة نفذت أجندة إصلاحية شاملة ركزت على الجودة والكفاءة والعدالة وتعزيز الارتباط بأولويات التنمية الوطنية واحتياجات سوق العمل
- الوزارة وضعت بدعم كامل من الحكومة تحسين الأحوال المعيشية للمعلمين في صدارة أجندة التطوير
- عملنا على خلق بيئة تعليمية مُرضية تجعل من التعلم غاية يسعى إليها الطالب ويرى المعلم نتائجها
- تطوير المناهج التعليمية جاء كخطوة رئيسية تستند إلى فلسفات تعليمية حديثة تعزز الابتكار والتحليل والتطبيق العملي
- نظام البكالوريا الجديد يتيح فرصًا متعددة تُمكن الطلاب من تحقيق رغباتهم وتخفف الضغوط عن كاهل الأسر المصرية
- سنظل نسعى لبناء نظام تعليمي يسهم في بناء الشخصية وإعداد أجيال قادرة على صناعة مستقبلها
- نتطلع إلى بناء جيل يتقن مهارات البرمجة والذكاء الاصطناعي ويملك أدوات الثقافة المالية
وأكد الوزير محمد عبد اللطيف، خلال كلمته، أن انعقاد هذه الفعالية يأتي كثمرة تعاون وجهد مشترك بين الحكومة المصرية بمختلف الجهات المعنية، والخبراء والمتخصصين، بهدف تقديم نتائج واقعية وشاملة تستند إلى التحليل العلمي للواقع التعليمي، وترسم مستقبلًا أكثر كفاءة وقدرة على تلبية متطلبات الجمهورية الجديدة.
وأعرب الوزير عن خالص التقدير والامتنان لفخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، على دعمه اللامتناهي لمنظومة التعليم والذي كان سببًا رئيسيًا فيما تحقق من تقدم، لتحقيق رؤية الدولة في بناء وإعداد جيل يمتلك أدوات العصر وقادر على المنافسة إقليميًا ودوليًا.
كما توجه الوزير بخالص الشكر والتقدير إلى السيد رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، لتشريفه بالحضور ليشهد حصاد ما شارك فيه ابتداء من مساندته المستمرة لجميع القرارات والإجراءات، وصولًا إلى المتابعة الميدانية للكثير من المدارس، بمختلف محافظات مصر تأكيدا منه على التزام الدولة بجعل التعليم ركيزة أساسية في أجندة التنمية الوطنية.
كما أعرب الوزير محمد عبداللطيف عن خالص الشكر والتقدير لجميع معلمي مصر، قائلا: "أتوجه إلى كل معلم ومعلمة كانوا عمادًا في مشروع البناء، كانوا منارا في طريق الإصلاح، فنهضة كل تعليم تبدأ بمعلم له عقل مؤمن بالإصلاح وقلب ينبض بالإخلاص، وكذلك كنتم، وعلى عاتقكم تحملتم مسئولية الإصلاح وبجهودكم سوف تستكمل مسيرته، فلا تكفي الكلمات لكم..شكرًا..دمتم لمصر عمادًا في بناء المستقبل".
وتقدم السيد الوزير محمد عبد اللطيف أيضا بالشكر إلى منظمة اليونيسف على شراكتها الراسخة، وتفانيها الملحوظ، وجهودها الدؤوبة في تطوير التعليم ودعم الأطفال في جميع أنحاء مصر، مشيرا إلى أن هذه الشراكة تمثل تذكيرًا قويًا بأن التقدم الحقيقي والمستدام يتحقق عندما تعمل الأمم المتحدة والحكومات الوطنية جنبًا إلى جنب، بروح من المسؤولية الجماعية، مضيفا : "من خلال الثقة، والشراكة، والرؤية المشتركة لمستقبل كل طفل، أثبتنا معًا أن التعاون الدولي ليس مجرد طموح، بل هو محفّز حقيقي لتغيير ملموس وقابل للقياس".