قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

واجبات وأركان الحج.. خطيب المسجد النبوي يحذر: اجتنبوا ما يضيع أوقاتكم

خطيب المسجد النبوي
خطيب المسجد النبوي

قال الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن البعيجان، إمام وخطيب المسجد النبوي، إنه ينبغي على الحجاج التفرّغ للعبادة وأداء المناسك في أيام الحج، واجتناب ما يضيع أوقاتهم من اللهو واللغو والفسوق والجدال.

واجبات وأركان الحج

وأوضح " البعيجان " خلال الجمعة الأولى من شهر ذي الحجة اليوم من المسجد النبوي بالمدينة المنورة ، الواجبات التي ينبغي على الحاج أداؤها والالتزام بها، والبعد عن المحظورات التي تفسد الحج.

 وبيّن أن أركان الحج هي الأعمال التي تتوقَّفُ عليها صِحَّةُ الحج، ولا يجبر تركها بدمٍ، ولو نقص واحد منها بطل الحج، وهي الإحرام، وهو نية الدخول في الحج، وطواف الإفاضة، والوقوف بعرفة، والسعي بين الصفا والمروة.

وأضاف أن الواجبات هي الأعمال التي تجبر بدم أو غيره، ولا يبطل بها الحج، وهي الإحرام من الميقات المعتبر شرعًا، والوقوف بعرفة إلى الغروب، والمبيت بمزدلفة، والمبيت بمنى، ورمي الجمرات مرتبًا، والحلق أو التقصير، وطواف الوداع.

سُنن الحج

وأشار إلى أن سُنن الحج هي جميع الأعمال والأقوال التي كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يفعلها أو يأمر بها أثناء الحج ولكنها ليست ركنًا لا يصح الحج دونه، ولا واجبًا يترتب على تركه دم، بل يثاب فاعلها ولا يعاقب تاركها، ومنها غسل الإحرام.

وتابع: والتطيّب له، والتلبية، والمبيت بمنى ليلة الثامن من ذي الحجة، وركعتا الطواف، وغير ذلك، مبينًا أن المحظورات هي ما يُمنع منه المحرم ومنها الجماع، وهو أشد محظورات الإحرام، وهو مفسدٌ للحج إن كان قبل التحلل الأول.

وتابع: ومنها تقليم الأظافر، أو قلعها أو قصها، وإزالة شعر الرأس بحلقٍ أو غيره، قال تعالى: "وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ"، ومنها استعمال الطيب بعد الإحرام في البدن أو الثياب أو غيرها مما يتصل به.

ونبه إلى أن محظورات الإحرام تشمل تغطية الرجل رأسه، ولبس المخيط، وعقد النكاح، فلا يجوز للمحرم أن يتزوج ولا أن يزوج غيره، لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-:" لا ينكح المحرم ولا ينكح".

وتابع: ومنها قتل الصيد، وهو كل حيوان بري حلال متوحش طبعا كالأرانب والحمام، موصيًا حجاج بيت الله الحرام بالتفرّغ لأداء المناسك والعبادة في أيام الحج، واجتناب ما يضيّع أوقاتهم من اللهو واللغو ومن معصية الله، فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج.

من تمام أداء النسك

ودعا الحجاج إلى الحرص على إخلاص النية في كل عمل، وعلى الاتباع وعدم الابتداع، فلا يقبل الله عملًا فيه مثقال ذرة من شرك، ولا يُتعبد إلا بما شُرع على لسان نبيه عليه الصلاة والسلام، ووفق المنهج الشرعي.

ونوه بأن من عمل عملًا ليس عليه أمر نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- فهو ردّ، فمن تمام أداء النسك، وكمال التعاون على البر والتقوى، الالتزام بالتنظيمات والتعليمات التي تصدرها الجهات المسؤولة عن الحج.

وأفاد بأنها ما وضعت إلا لمصلحة الحجاج، وحفظ أمنهم، وصيانة أرواحهم، وتيسير أداء مناسكهم في طمأنينة وسكينة، فالتزامها طاعة في المعروف، وتحقيق المقاصد الشرعية في حفظ النفوس، ودفع الضرر.

ولفت إلى أن من حسن الإسلام أن يكون المسلم عونًا على النظام، بعيدًا عن الفوضى والإيذاء والزحام،  داعيًا العباد إلى اغتنام فضائل الأيام العشر من شهر ذي الحجة المحرّم التي أقسم الله بها في كتابه الحكيم.

واستشهد بما قال جلّ وعلا: "وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرِ "، إذ شرع الله فيها أعظم الطاعات والقربات، وجمع فيها من أنواع العبادة ما لم يجتمع في غيرها من الأيام، ففيها الصلاة، والحج، والصدقة، والصيام، وغير ذلك من خصال المعروف، مذكرًا بأهمية اغتنام الفرص وفضائل الأوقات الخيرات، والمبادرة بالأعمال قبل فوات الآجال.