وصل الشاب إسلام محمد إلى محكمة جنايات بنها بمحافظة القليوبية، لحضور جلسة النطق بالحكم على المتهمين في القضية المعروفة إعلاميًا بـ«قضية ميت عاصم»، والتي تعود وقائعها إلى اتهامات بالتعدي عليه وإجباره على ارتداء ملابس نسائية داخل نطاق مركز بنها.
وبدأت المحكمة نظر الجلسة منذ قليل وسط حضور أسرة المجني عليه وعدد من أهالي القرية، في القضية التي أثارت حالة واسعة من الجدل والغضب خلال الفترة الماضية بسبب تفاصيلها.
وكشفت التحقيقات أن الواقعة تعود إلى 11 فبراير 2026 بدائرة مركز بنها، حيث أحالت جهات التحقيق 6 متهمين إلى المحاكمة الجنائية، لاتهامهم باستعراض القوة والتلويح بالعنف ضد المجني عليه وذويه، بعد اقتحام منزله وإجباره على ارتداء ملابس نسائية بقصد إذلاله والتشهير به.
كما تضمن أمر الإحالة اتهامات بخطف المجني عليه بالقوة واحتجازه داخل أحد المنازل، والتعدي عليه بالضرب باستخدام أسلحة بيضاء وأدوات، ما تسبب في إصابات موثقة بالتقارير الطبية، إلى جانب تصويره ونشر مقاطع مصورة له عبر مواقع التواصل الاجتماعي دون رضاه.



