قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

نهاية الأسطورة.. فولفو تودع آخر سيارة ستيشن واجن

فولفو
فولفو

أنهت شركة فولفو السويدية العريقة حقبة تاريخية امتدت لسبعة عقود في السوق الأمريكي، بعد وقف إنتاج سيارتها الشهيرة "V60 كروس كونتري"، لتصبح تشكيلة الشركة داخل الولايات المتحدة خالية تمامًا من فئة سيارات الستيشن واجن الكلاسيكية لأول مرة وسط هيمنة كاملة لطرازات الدفع الرباعي الرياضية (SUVs). 

ورغم هذا القرار الصادم لعشاق هذه الفئة، إلا أن الرئيس التنفيذي للشركة فجر مفاجأة مدوية ملمحًا إلى إمكانية إحياء هذه السيارات مجددًا بنظرة مستقبلية متطورة.

نهاية الإنتاج الرسمي لـ V60 كروس كونتري

جاء قرار وقف إنتاج الطراز العائلي الأخير "V60 كروس كونتري" المخصص للسوق الأمريكي تنفيذاً لخطط معلنة مسبقًا، حيث أغلقت فولفو دفاتر الطلبات رسميًا لتبدأ مرحلة تصفية المخزون المتبقي لدى الموزعين. 

ويعود السبب الرئيسي وراء هذا التوجه الهيكلي إلى التغير الشامل في سلوك المستهلك الأمريكي الذي بات يفضل بشكل ساحق سيارات الكروس أوفر المرتفعة مثل طرازات "XC60" و"XC90"، مما جعل الاستمرار في توفير سيارات واجن منخفضة السقف غير مجدٍ اقتصادياً من منظور الأرباح وحصص المبيعات مقارنة بتكاليف الاستيراد من مصانع الشركة في السويد.

في مقابلة صحفية حصرية ومثيرة مع منصة “رود آند تراك”، أكد هانز سامويلسون، الرئيس التنفيذي ورئيس شركة فولفو كارز، أن الشركة لا تخطط للاكتفاء بإنتاج سيارات الدفع الرباعي فقط على المدى الطويل.

وأوضح سامويلسون أن فولفو لا تكتفي بمجرد دراسة العودة إلى فئة السيارات ذات السقف الطويل، بل يرى بوضوح أنه في غضون السنوات الخمس المقبلة لن تقتصر تشكيلة الصانع السويدي على سيارات SUV فحسب، مما يمثل تلميحًا صريحًا لوجود طرازات صالون (سيدان) وواجن كهربائية متطورة قيد التطوير في مراكز الأبحاث المغلقة للشركة.

أسباب إيقاف إنتاج سيارات ستيشن واجن فولفو

أشار الرئيس التنفيذي إلى أن هناك أسبابًا هندسية وعاطفية قوية ستلعب دورًا جوهريًا في إعادة إحياء هذه الفئة؛ فمن الناحية التقنية، توفر سيارات الستيشن واجن والسيدان المنخفضة مستويات ديناميكية هوائية وانسيابية فائقة (Aerodynamics) مقارنة بالسيارات الرياضية الضخمة، وهو عامل حاسم وجوهري في عصر السيارات الكهربائية لتقليل مقاومة الهواء وزيادة مدى القيادة الفعلي للبطارية. 

ومن الناحية العاطفية، لا تزال هناك فئة واسعة من النخبة ترتبط تاريخياً بالعملية المطلقة والراحة التي توفرها هذه السيارات العائلية دون الحاجة للامتلاك مركبة ضخمة ومرتفعة، مما يمهد لعودتها كبديل فاخر وأكثر استدامة.