قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

تشييع جثمان ضحية طليقها بالإسكندرية في مسقط رأسها في رشيد بالبحيرة

محافظ البحيرة
محافظ البحيرة

شيع المئات من أهالي مدينة رشيد بمحافظة البحيرة، جثمان المحامية نهاد الرشيدى التي قُتلت على يد طليقها في منطقة العامرية بغرب الإسكندرية، وذلك في جنازة مهيبة سادتها حالة عارمة من الحزن والصدمة بين أقارب الضحية وجيرانها، إذ نُقل الجثمان من مشرحة مستشفى كوم الدكة بالإسكندرية عقب صدور تصريح جهات التحقيق بالدفن، ليوارى الثرى في مقابر أسرتها بمسقط رأسها بمدينة رشيد.

وتعود تفاصيل الواقعة عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية، إخطارًا من مأمور قسم شرطة أول العامرية، يفيد بورود بلاغ من الأهالي بنشوب مشاجرة عنيفة بين شخصين ووجود جثة لسيدة ملقاة على الأرض، وعلى الفور، انتقلت القيادات الأمنية رفقة سيارة إسعاف إلى موقع البلاغ، وقامت بفرض كردون أمني حول مسرح الجريمة للحفاظ على الأدلة، وبدأت في تفريغ كاميرات المراقبة المحيطة واستجواب شهود العيان لمعرفة ملابسات الحادث.

وكشفت المعاينة الأولية لرجال المباحث أن الشجار نشب بين رجل وطليقته بعد انفصال دام بينهما لنحو 5 سنوات، وتبين أن الخلافات الأسرية تجددت بينهما بسبب نزاع على حضانة ابنتهما الصغيرة، وتطور الأمر بسرعة حتى استل المتهم سلاحًا أبيض وطعن به المجني عليها طعنات نافذة أودت بحياتها في الحال.

وعقب تقنين الإجراءات وإعداد الأكمنة اللازمة، نجحت الأجهزة الأمنية في ضبط المتهم، وبمواجهته اعترف بارتكاب الجريمة بدافع الانتقام بسبب الخلافات، وتم تحرير المحضر اللازم بالواقعة وإحالة المتهم إلى جهات التحقيق لمباشرة التحقيقات معه.

وفي سياق متصل، أعلن الهيثم تيسير، نقيب محامي رشيد، عن تضامن النقابة الكامل مع أسرة الضحية في مصابهم الأليم، مؤكدا أن النقابة تتابع سير التحقيقات الجارية مع المتهم لحظة بلحظة أمام جهات التحقيق لضمان تحقيق العدالة الناجزة والقصاص العادل للضحية. 

وأضاف نقيب المحامين، أنهم لن يتخلوا عن القضية، وسوف يستمرون في تقديم جميع أوجه الدعم القانوني والدفاع عن حقوق الضحية حتى صدور الحكم، مشددًا على أن الهدف الأساسي في المرحلة المقبلة هو خوض المعركة القانونية لضم الطفلة الصغيرة إلى حضانة جدتها “أم المتوفية” لضمان نشأتها في بيئة آمنة تعوضها عن فقدان والدتها.