أكد عمرو شهاب، موفد قناة "إكسترا نيوز" من مشعر منى، أن المشهد داخل المشاعر المقدسة في ثاني أيام التشريق يتسم بـ"الانسيابية"، رغم الأعداد المليونية للحجاج، مشيرًا إلى أن حركة التفويج تسير بهدوء وانتظام وسط أجواء من السكينة والطمأنينة.
وأوضح «شهاب»، خلال رسالة على الهواء، عبر شاشة إكسترا نيوز، أن الجهود التي تبذلها السلطات السعودية تبدو واضحة على أرض الواقع، من خلال تجهيز مسارات المشاة على أعلى مستوى وتوفير المظلات لتخفيف حرارة الشمس عن الحجاج، بما يضمن سهولة الحركة ويمنع التكدسات والزحام.
وأضاف أن منشأة الجمرات، بتصميمها الهندسي المتطور وطوابقها المتعددة، نجحت في استيعاب الأعداد الضخمة من الحجاج بمرونة كبيرة، ما أسهم في أداء المناسك بسلاسة وأمان، موضحًا أن البعثات المصرية، خاصة بعثة وزارة السياحة، تواصل متابعة الحجاج داخل المخيمات بشكل مستمر، من خلال المشرفين المتواجدين معهم، للاطمئنان على أحوالهم والتعامل الفوري مع أي شكاوى أو عقبات، بما يساعد الحجاج على أداء المناسك في أجواء روحانية هادئة.
ولفت إلى أن التنسيق المستمر بين السلطات السعودية والبعثات المصرية يعكس حرص الجميع على توفير أقصى درجات الراحة للحجاج، وتمكينهم من التفرغ الكامل للعبادة وأداء المناسك دون أي معوقات.
وأوضح أن عددًا كبيرًا من الحجاج توجهوا منذ صباح اليوم لرمي الجمرات، ثم إلى المسجد الحرام لأداء صلاة الجمعة وطواف الإفاضة، بينما فضّل آخرون الانتظار حتى انخفاض درجات الحرارة قبل التوجه لرمي الجمرات.
وأكد أن: «بعض الحجاج سيغادرون إلى أوطانهم بعد انتهاء المناسك، فيما تتجه مجموعات أخرى إلى المدينة المنورة للتشرف بزيارة المسجد النبوي الشريف».