يشارك الفيلم الوثائقي القصير "رقصة البقاء"في فعاليات الدورة السابعة من مهرجان الدشيرة السينمائي الدولي، المقرر انعقادها خلال يونيو المقبل بالمغرب، برئاسة المخرج حسن شاطير،ضمن حضور سينمائي يضم تجارب متنوعة من عدة دول حول العالم.
وقالت المخرجة مروة السوري، لوكالة أنباء الشرق الأوسط، إن الفيلم يشارك ضمن المسابقة الرسمية في فئة الافلام الوثائقية، إلى جانب أفلام من دول عربية، من بينها مصر والمغرب وتونس وعمان،مشيرة إلى أن هذه المشاركة تعد الثالثة له في المحافل السينمائية، بعد مشاركته في مهرجان العودة السينمائي الدولي في فلسطين،ووصوله إلى التصفيات النهائية في مهرجان كوما ويدى في أسوان.
وأوضحت السوري، أن الفيلم يستكمل رحلة التراث والهوية،بعد فيلمي سحر الدروب ولونها لون فرحة، إذ يسلط هذه المرة الضوء على الدبكة الفلسطينية باعتبارها جزءا أصيلا من الذاكرة والمقاومة الفلسطينية، لا سيما لدى أهالي غزة، باعتبارها فعلا للحفاظ على الجذور والانتماء في مواجهة محاولات الطمس والانقسام.
وأضافت أن الفيلم يتناول تجربة فرقة كنعان الفلسطينية ودورها في إحياء التراث الشعبي وتأكيد حضور الثقافة الفلسطينية كإحدى أدوات الصمود والحفاظ على الهوية الوطنية.
وأشارت السوري، إلى أن "رقصة البقاء"يحمل بعدا إنسانيا وشخصيا بالنسبة لها،إذ تهدي العمل إلى روح والديها الراحلين، حيث ارتبطت فكرته برحلة مقاومتهما للمرض، وهي التجربة التي شكلت نقطة تحول دفعتها لاستكمال مسارها في صناعة الأفلام.
وتابعت قائلة إن رؤية الفيلم تبلورت من فكرة العلاج بالفن باعتباره أحد أقوى أشكال المقاومة النفسية والإنسانية، وقدرته على منح الإنسان مساحة للتعبير والتعافي ومواجهة قسوة الحياة.
وينطلق الفيلم من فكرة جوهرية مفادها أن الحياة تستمر رغم الحروب الانقسامات، وأن الفن يظل مساحة للبقاء والأمل، ومن هذا المعنى جاءت تسمية «رقصة البقاء»،بوصفه حكاية عن التشبث بالحياة والهوية والذاكرة.
الفيلم سيناريو هبة فايق،تسجيل الصوت والمكساج والألوان،عبد المجيد سعفان،مساعد مخرج معتز الجندي، العمل تحت إشراف ورشة مخرجات صناعة الفيلم بالموبايل ،المنظمة من قبل اللجنة الثقافية باتحاد المرأة الفلسطينية إشراف سونيا عباس،وقدمت الورشة المخرجة نيفين شلبي، تصوير ومونتاج وإخراج مروة السوري.