قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

حكم من أدرك الإمام بعد القيام من الركوع.. الإفتاء تجيب

حكم من أدرك الإمام بعد القيام من الركوع.. الإفتاء تجيب
حكم من أدرك الإمام بعد القيام من الركوع.. الإفتاء تجيب

تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا يقول صاحبه: ما حكم صلاة مَن أدرك الإمام وهو راكع فكبر تكبيرة واحدة؟ فقد  دخل رجلٌ المسجدَ والإمام راكع، فكبَّر تكبيرةً واحدةً ورَكَع معه؛ فهل تنعقد صلاته صحيحةً شرعًا أو يجب عليه إعادتها؟

وأجابت الإفتاء عن السؤال قائلة: إذا أدرك المكلَّفُ الإمامَ راكعًا فكبَّر تكبيرةً واحدةً، انعقدت صلاته صحيحةً شرعًا، سواءٌ نوى بها تكبيرة الإحرام، أو الركوع وهو قائمٌ أو كان إلى القيام أقرب، أو التكبيرتين معًا، أو أطلق التكبير فلم ينوِ واحدةً بعينها؛ لموافقته في كلٍّ مذهبًا معتبرًا من مذاهب الفقهاء، وهذا في حقِّ من أقام الصلاة على هذا الوجه، أمَّا من تيسَّر له الجمع بينهما فيأتي بهما خروجًا من الخلاف.

حكم من أدرك الإمام بعد القيام من الركوع

قالت لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية، إن الركوع ركن من أركان الصلاة لا تصح الصلاة بدونه.

وأضافت اللجنة في إجابتها عن سؤال: «ذهبت إلى المسجد متأخرًا في صلاة العشاء فصليت ما فاتني ثم دخلت في الصلاة مع الإمام وكان قد ركع فما الحكم؟»: أنه إذا دخلت في الصلاة بعد رفع الإمام منه فيجب عليك أن تأتي بركعة كاملة ولا يحتسب ما أدركته مع الإمام - بدون الركوع - ركعة تامة، ولا يجوز لك أن تأتي بما فاتك ثم تدخل مع الإمام فى الصلاة وإنما الترتيب أن تدخل مع الإمام ثم تأتى بما فاتك فيكون ما صليته مع الإمام هو أول صلاتك.


هل رفع اليدين بعد الركوع واجب ؟
ومن جانبه قال الشيخ عويضة عثمان، مدير إدارة الفتوى الشفوية بدار الإفتاء المصرية، إنه يجب على المأموم أن يتبع إمامه في كل أفعال الصلاة ما لم يخل بشيء منها.

وأضاف «عثمان»، خلال البث المباشر عبر صفحة دار الإفتاء ، أنه إذا ترك الإمام سنة من سنن الصلاة، كدعاء الاستفتاح والتعوذ ورفع اليدين عند الركوع والرفع منه ونحو ذلك، عامدًا كان أو ناسيًا فلا شيء عليه، ولا على من خلفه -المأموم-.

حكم ترديد تسبيحة واحدة في الركوع او السجود

وفي هذا الصدد أرسل شخص سؤالا إلى الشيخ أبو بكر الشافعي من علماء الأزهر الشريف عبر صفحته الرسمية يقول فيه " سبحت فى الركوع تسبيحة واحدة هل صلاتى باطلة ، وما حكم الخطأ في الأذكار ، وهل يشترط قول الذكر ثلاث مرات في الركوع أو السجود ؟.

رد الشيخ أبو بكر قائلا: "لا بل صلاتك صحيحة، والفرض أن تركع وتطمئن فى الركوع، ومادمت ركعت فصلاتك صحيحة".


وأضاف: "حتى ولو أخطأت في هذه الأذكار كأن قلت ذكر السجود في الركوع صلاتك صحيحة ، ولا يجب عليك سجود السهو في ذلك عند الجمهور".

وفيما يخص التسبيح فهو سنة على مذهب جمهور العلماء خلافا للحنابلة فهو واجب عندهم وأقله تسبيحة واحده ، فيستحب لك أن تسبح الله ثلاث مرات أو أكثر فى الركوع والسجود، وأقل السنة فيه تسبيحة واحدة، ولو سبحت الله مرة واحدة فصلاتك صحيحة باتفاق العلماء.