أسفرت غارة إسرائيلية على جنوب لبنان، السبت، عن استشهاد سيدتين وإصابة 22 شخصًا، وفق ما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، رغم اتفاق لبنان وإسرائيل على تطبيق هدنة مشروطة عقب جولة محادثات مباشرة في الولايات المتحدة.
وأفادت وزارة الصحة في بيان بأن "غارة العدو الإسرائيلي على بلدة السكسكية قضاء صيدا (جنوب) أدت إلى شهيدتين و22 جريحا من بينهم 3 أطفال وسيدة".
وأعلن حزب الله أنه استهدف خلال الـ24 ساعة الماضية الاحتلال بـ25 عملية في إطار المقاومة الواجبة ضده، فيما واصل الاحتلال غاراته وقتله للمدنيين.
أكد حزب الله اللبناني إنه استهدف دبابة ميركافا بمسيرة في موقع بلاط الإسرائيلي المستحدث داخل الأراضي اللبنانية.
وتستمر عمليات المقاومة اللبنانية ضد الاحتلال رغم وقف إطلاق النار وذلك ردا على العدوان والخروقات الإسرائيلية المستمرة.
قتل الاحتلال العسكريين اللبنانيين
وحول قتل الاحتلال العسكريين اللبنانيين يوم أمس، أكد “حزب الله” أنّ “الاعتداء الإجرامي الجبان الذي نفّذه العدوّ ضدّ سيّارة عسكريّة تابعة لجيشنا الوطني، واستشهاد ضابطَين وجنديّ، جريمة موصوفة مقصودة تضاف إلى الجرائم التي يرتكبها ضدّ شعبنا اللبناني، خصوصًا في الجنوب والبقاع الغربي، وهي نتاج طبيعي لاستهانة السلطة بسيادة البلد ودماء شعبها وتنازلاتها المجانية، وآخرها استسلامها الكامل لشروط العدوّ في واشنطن، ما شجّعه على استباحة دماء شعبنا وجيشنا”.
وأشار “الحزب”، في بيان، إلى “أنّنا نتقدم من عوائل شهداء الجيش ومن المؤسسة العسكرية قيادةً وضباطًا وأفرادًا بأحرّ المواساة والتعازي، فإننا ندين هذا العدوان الآثم ونجدد وقوفنا إلى جانب جيشنا الوطني”.
حاول جيش الاحتلال الإسرائيلي تبرير قتله عدد من العسكريين اللبنانيين بما فيهم من ضابط برتبة كبيرة، قائلا انه سيفتح تحقيق حول ذلك.
وقال جيش الاحتلال: تلقينا مؤشرات على أن حزب الله سيطلق النار على جنودنا من تبنين جنوبي لبنان.
وذكر متحدث باسم الجيش الإسرائيلي: نحقق في الحادثة ونواصل العمل ضد حزب الله وليس ضد الجيش اللبناني.
أفاد مصدر أمني لبناني باستشهاد عميد وجندي بالجيش في استهداف إسرائيلي لسيارتهما عند طريق الخردلي جنوبي لبنان.
واكد الجيش اللبناني استشهادهم، وأعلن أن عدداً من جنوده، بينهم ضابط، استشهدوا في غارة إسرائيلية استهدفت مركبتهم العسكرية على طريق الخردلي-النبطية في جنوب لبنان .
تجنب الجيش اللبناني تاريخياً التورط في المواجهات بين حزب الله وإسرائيل، ولم يشارك إسرائيل في الصراع الحالي.









