قال أستاذ العلوم السياسية الدكتور خالد شنيكات إن التصريحات المتضاربة الصادرة بشأن المفاوضات الأمريكية الإيرانية تعكس حجم التباينات القائمة بين الطرفين، مؤكداً أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتهج سياسة «الضغوط القصوى» على طهران بالتوازي مع فتح قنوات تفاوض مباشرة وغير مباشرة عبر وسطاء إقليميين، بهدف دفع إيران إلى قبول المطالب الأمريكية.
وأوضح شنيكات، خلال مداخلة عبر قناة اكسترا نيوز، أن ما يتم تداوله بشأن بنود الاتفاق لا يزال يستند إلى تسريبات إعلامية غربية، في ظل غياب إعلان رسمي نهائي من الجانبين، مشيراً إلى أن تقييم حجم التنازلات المتبادلة يتوقف على الكشف عن النصوص النهائية للاتفاق، وأن بعض التقارير تحدثت عن تنازلات إيرانية تتعلق بملف التخصيب، مقابل خطوات أمريكية تشمل الإفراج التدريجي عن الأموال الإيرانية المجمدة.
وأشار «شنيكات» إلى أن الاتفاق المطروح يحمل طابعاً إطارياً يمتد لـ60 يوماً ويتضمن بنوداً تتعلق بوقف العمليات العسكرية مع إيران ولبنان، لكنه شدد على أن الموقف الإيراني النهائي لا يزال غير محسوم، كما لفت إلى وجود مؤشرات إيجابية من الوساطة القطرية، التي تواصل اتصالاتها مع الإدارة الأمريكية والجانب الإيراني لدفع المفاوضات نحو صيغة نهائية.

