خرج منتخب المغرب بالتعادل أمام منافسه البرازيل بنتيجة هدف لكل منهما في المباراة التي أقيمت على ملعب "ميتلايف"، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة ببطولة كأس العالم 2026.
وظهر نجوم منتخب المغرب باداء مميز واستثنائي أمتع المشجعين خلال 90 دقيقة، ليصف البعض نتيجة التعادل بأنها “إنقاذ للبرازيل”.
وفقد منتخب المغرب نقطتين في دور المجموعات.
كما نجح منتخب المغرب في تقديم موهبة جديدة واستثنائية بعمر الـ18 عاما، وهو أيوب بو عدي، نجم خط وسط ليل الفرنسي، ليبدأ التساؤل عن هوية اللاعب ومسيرته.
ونقدم لكم أبرز المعلومات عن موهبة المغرب الجديدة
أيوب بو عدي من مواليد أكتوبر 2007 في فرنسا لأب وأم مغربيين، ويحمل الجنسيتين الفرنسية والمغربية.
مثل بوعدي فئات الشباب لمنتخب فرنسا، قبل أن يتم الاستقرار على تمثيل منتخب المغرب على مستوى المنتخب الأول.
لقب بو عدي منذ صغره بـ"آينشتاين" بسبب تفوقه الدراسي الكبير، حيث خاض امتحان الثانوية الفرنسية قبل عام كامل من زملائه الذين في مثل عمره.
ويدرس اللاعب الرياضيات في الجامعة بالتوازي مع مشواره في كرة القدم.
بو عدي أيضا فاز بمسابقة الخطابة التي تنظم بين أكاديميات كرة القدم الفرنسية وتسلم الجزائز في قصر الإليزيه.
شارك بو عدي مع فريق ليل الفرنسي في دوري المؤتمر الأوروبي عام 2023 أمام فريق كي أي الفاروي، ليصبح أصغر لاعب في تاريخ النادي يشارك في البطولات الأوروبية.
أصبح أيوب بو عدي ثالث أصغر لاعب أفريقي يبدأ المباراة بشكل أساسي في تاريخ كأس العالم.
ظهرت قدرات كبيرة لبو عدي في الاستحواذ وقطع الكرة وكسر الهجمات أمام البرازيل، ما يجعله أحد أفضل اللاعبين في الجولة الأولى من المونديال.



