كشف الفنان محمد فهيم عن تفاصيل وكواليس مشروعه المسرحي الجديد "لو بنحب"، مؤكدًا أن العمل يعد من التجارب المختلفة والمميزة التي يتم التحضير لها خلال الفترة الحالية، ومن المقرر تقديمها خلال الشهور المقبلة في إطار فني يجمع بين الدراما والموسيقى والاستعراض.
وفي لقاء خاص لموقع صدى البلد الإخباري، أوضح محمد فهيم أن "لو بنحب" تنتمي إلى نوعية المسرحيات الموسيقية (Musical)، وهي من الأعمال التي تعتمد بشكل كبير على الموسيقى والغناء والاستعراضات كجزء أساسي من البناء الدرامي، مشيرًا إلى أن فريق العمل يبذل مجهودًا كبيرًا للخروج بتجربة فنية متكاملة ومختلفة عن الأعمال المسرحية التقليدية.
وأضاف فهيم أن المسرحية مستوحاة من مسرحية عطيل للكاتب العالمي ويليام شكسبير، لكنها لا تقدم النص الكلاسيكي بصورته المعروفة، وإنما تعتمد على معالجة درامية واستعراضية معاصرة تتناسب مع روح العصر وتخاطب الجمهور الحالي بأسلوب جديد ومبتكر.
وأشار إلى أن العمل يسعى إلى إعادة تقديم القضايا الإنسانية التي تناولها النص الأصلي، مثل الحب والغيرة والصراع النفسي والعلاقات الإنسانية المعقدة، ولكن من خلال رؤية فنية حديثة تعتمد على الموسيقى والاستعراضات واللغة البصرية المعاصرة.
وأكد محمد فهيم أن التحدي الأكبر في المشروع يتمثل في المزج بين النص الكلاسيكي المعروف وبين الشكل المسرحي الحديث، بما يحافظ على جوهر الفكرة ويمنحها في الوقت نفسه طابعًا جديدًا يناسب جمهور اليوم.
.
واختتم فهيم تصريحاته بالتأكيد على حماسه الشديد لتقديم "لو بنحب"، معربًا عن أمله في أن تنال المسرحية إعجاب الجمهور عند عرضها، خاصة أنها تقدم تجربة مختلفة تجمع بين الكلاسيكية والحداثة في إطار فني غني بالموسيقى والاستعراضات، مشددًا على أن فريق العمل يعمل بكل طاقته من أجل تقديم عرض يترك أثرًا لدى المشاهدين ويضيف تجربة جديدة ومميزة إلى الحركة المسرحية.