قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

هوامش الوقود في آسيا لا تزال أعلى من مستويات ما قبل الحرب رغم تراجع الأسعار

الشحنات الفورية
الشحنات الفورية

كثّف مصدرو الوقود في شمال شرق آسيا مبيعات الشحنات الفورية المقرر تسليمها خلال يوليو خلال الأسبوعين الماضيين، بحسب مصادر تجارية إقليمية.

وأظهرت بيانات حركة السفن أن صادرات المصافي الكورية الجنوبية خلال مايو اقتربت من مستوياتها التي كانت سائدة قبل اندلاع الحرب حيث سجلت علاوة الديزل 2.65 دولار للبرميل أمس الأول الاثنين، بينما بلغت علاوة وقود الطائرات 1.40 دولار للبرميل.

وتعد علاوات الأسعار الفورية للنفط الخام (Crude Oil Spot Price Premiums)، الفرق بين سعر النفط في السوق الفورية (Spot Price) وسعره في العقود الآجلة أو الأسعار المرجعية طويلة الأجل.

وفي الوقت نفسه، تراجعت أسعار الوقود المتبقي أيضًا، حيث سجل زيت الوقود عالي الكبريت انخفاضات أكبر من زيت الوقود منخفض الكبريت جدًا، مع ترقب الأسواق استئناف الشحنات من كبار موردي زيت الوقود عالي الكبريت مثل العراق.

وتقلص الفارق السعري بين عقود يوليو وأغسطس لزيت الوقود عالي الكبريت بدرجة لزوجة 380 إلى ما بين 3 و4 دولارات للطن في سوق تتسم بارتفاع الأسعار الفورية مقارنة بالعقود اللاحقة، وذلك بعد أن تجاوز هذا الفارق مستوى قياسيًا بلغ 90 دولارًا في مارس.

ورغم تراجع هوامش تكرير وقود النقل، فإنها ما زالت أعلى بكثير من مستويات ما قبل الحرب نتيجة انخفاض المخزونات واستمرار المخاوف بشأن سرعة استئناف الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط عبر مضيق هرمز.

من جانبه، قال كبير محللي الأسواق في شركة «فورتيكسا» كزافييه تانج، إن أسعار النفط الخام والمنتجات المكررة ستظل مدعومة مؤقتًا ما دامت علاوات مخاطر الحرب المرتبطة بالمرور عبر الممر المائي مرتفعة، وحتى ظهور مؤشرات على وجود عبور آمن عبر المضيق.

وانخفضت هوامش البنزين في آسيا بنحو 35% لتصل إلى نحو 24 دولارًا للبرميل فوق خام برنت، مقارنة بالمستوى القياسي البالغ 43 دولارًا في مارس، لكنها لا تزال أعلى بثلاث مرات تقريبًا من مستويات ما قبل الحرب.

أما هوامش الديزل ووقود الطائرات فتبلغ حاليًا نحو 40 دولارًا للبرميل، أي ما يقارب ضعف المستويات المسجلة قبل اندلاع الحرب.

من جهته، قال كبير محللي النفط في شركة «سبارتا كوموديتيز» نيل كروسبي، إن الكثير من الأمور لا يزال من الممكن أن تسير بشكل خاطئ رغم الاتفاق، ما يعني أن مخاطر ارتفاع الأسعار لا تزال قائمة بشكل أكبر من مخاطر انخفاضها.

وأظهرت بيانات صدرت الأسبوع الماضي أن مخزونات المنتجات النفطية في سنغافورة، أكبر مركز تجاري للوقود في آسيا، هبطت إلى أدنى مستوى لها منذ ما يقرب من 13 عامًا، في وقت ظلت فيه معظم الشحنات القادمة من الشرق الأوسط مقيدة بسبب الصراع.